أظهرت صور حصل عليها موقع "بغداد بوست" العراقي مغادرة الرئيس السوري بشار الأسد العاصمة دمشق ضمن قافلة عسكرية وانتقاله إلى قاعدة حميميم الروسية في محافظة اللاذقية، شمال غربي سوريا، تحسباً لضربة عسكرية أميركية محتملة قد تستهدفه.
وأضاف "بغداد بوست" أن "الأسد غادر قصره الرئاسي برفقة قافلة عسكرية روسية تحسباً للقصف الأميركي، وتوجه إلى القاعدة الروسية في حميميم، التي نُقل إليها الكثير من الأسلحة والمعدات السورية تحسباً للهجوم الأميركي الوشيك".
وتبيّن الصور الرئيس السوري وحيداً خلال اجتماعه في القاعدة الروسية مع مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي أمس.
وذكر الموقع أن هذا التطور "يؤكد أن سوريا تدار الآن بالكامل من قبل الروس والإيرانيين معاً، وأن القرارات التي تصدر للقادة السوريين في الميدان تأتي مباشرة من جانب الروس والإيرانيين، ولا وجود للأسد إلا في هذه الغرفة المحصنة في القاعدة الروسية، وقطعت الاتصالات عنه تماماً، إلا التي تأتيه بعلم حليفيه الروسي والإيراني، كي لا يتمكن الاميركيون من تحديد موقعه».
(الحياة)