كشف تقرير نشره موقع "24" الإماراتي اليوم، السبت، عن الأسلحة المتطوّرة التي استخدمت في الضربة العسكرية التي وجّهتها الولايات المتّحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا لسوريا فجر اليوم، والتي استهدفت 3 منشآت رئيسية للأسلحة الكيماوية بصواريخ أطلقت من البحر، ومن طائرات، بحسب ما أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد.
أما أبرز الأسلحة المستخدمة في الضربة والتي كشف عن مواصفاتها المتطوّرة تقرير "24"، فهي:
1- مقاتلات "تورنادو" البريطانية
أعلنت السلطات البريطانية إغارة 4 من مقاتلاتها على مواقع في حمص، ولفتت وزارة الدفاع إلى استخدام صواريخ "ستورم شادو" خلال العملية. ومن المتوقع أن تكون المقاتلات انطلقت من القاعدة العسكرية البريطانية في قبرص.
وينقل التقرير عن بعض خبراء الأسلحة الصاروخية إشارتهم عبر تغريدات على "تويتر" إلى أنّ صواريخ "ستورم شادو" مداها بعيد (400 كلم) وبالتالي لا يتوجب على المقاتلات أن تحلّق على مقربة من الأهداف قبل الإغارة عليها.
2- مقاتلات "رافال" و"ميراج" الفرنسية
نشرت الرئاسة الفرنسية على "تويتر" صوراً ومشاهد لمقاتلاتها تنطلق للمشاركة في العمليات العسكرية على سوريا. وبحسب ما أفادت به وزيرة الدفاع الفرنسي، فلورانس بارلي، فإنّ 9 المقاتلات انطلقت من القواعد العسكرية داخل البلاد، مضيفة عن استخدام "قوة بحرية" كانت في البحر المتوسط، حيث تم إطلاق 12 صاروخاً على سوريا.
وكمثيلتها البريطانية، فإنّ صواريخ مقاتلات "رافال" تتميّز بمدى استهداف بعيد، وبالتالي لم يكن اضطرارياً اختراق الأجواء السورية أثناء العمالية، ما مكّن المقاتلات من عدم التعرض للمضادات الجوية من الداخل السوري.
كما أعلن المسؤولون في باريس عن مشاركة 5 فرقاطات فرنسية في الغارات، من دون إعطاء أي تفاصيل إضافية، فيما أعلنت مصادر بالرئاسة الفرنسية عن استخدام مقاتلات "ميراج 2000"، وتحمل المقاتلات على متنها قنابل موجهة الموجهة، إضافة إلى صواريخ "كروز"، ويمكن أن يصل مدى عملها إلى ما يقل عن 2300 كلم.
3- مقاتلات "بي -1" الأميركية
لم تكشف وزارة الدفاع الأميركية عن نوعية الصواريخ التي تم استخدامها على مقاتلات في الغارات، إلا أنّ مسؤولين من واشنطن أفادوا لوكالات الأنباء أنّه تم اللجوء إلى صواريخ "كروز". وتستطيع مقاتلات "بي-1" إطلاق صواريخ "كروز" من على بعد أكثر من 370 كلم، وبالتالي من الدخول إلى المجال الجوي السوري.
4- الفرقاطات الأميركية
أفادت السلطات الأميركية عن استخدام فرقاطة عسكرية واحدة على الأقل كانت ترسو في البحر الأحمر في الهجوم الصاروخي على سوريا، في حين يتوقّع أنّه تم استخدام فرقاطة "يو أس أس مونتيري" التي تحمل على متنها عشرات من صواريخ "توماهوك" التي يفوق مداها 2500 كلم.
5- صواريخ "توماهوك"
لم يشر مسؤولون أميركيون إلى نوعية الأسلحة المستخدمة في الهجوم الصاروخي على سوريا، إلا أنَّ صواريخ "توماهوك" باتت شبه معتمدة في الهجمات المشابهة خلال السنوات الماضية، بما في ذلك الهجوم الأميركي الذي أمر به الرئيس دونالد ترامب العام الماضي، بعد حادثة هجوم خان شيخون الكيماوي.
وتستخدم البحريتان الأميركية والبريطانية هذا النوع من الصواريخ على متن الفرقاطات التابعة لهما، كما الغواصات والسفن العسكرية. ويمتاز هذا النوع من الصواريخ بنظام توجيه متطور، يمكن المستخدمين من تحويل مساره في الجو.
وكان الجيش الروسي أعلن اليوم، السبت، أنّ تحالف الدول الغربية الثلاث أطلق 103 صواريخ "كروز" بعضها من طراز "توماهوك" على سوريا، لافتاً إلى أنّ أنظمة الدفاع الجوي التابعة لدمشق نجحت في اعتراض 71 منها، في حين أعلن أنّه لم يسقط ضحايا بين المدنيين أو العسكريين السوريين.
(24)