تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تمخّض التحالف الثلاثي فولد ضربة "رمزية".. ماذا حدث؟

Lebanon 24
14-04-2018 | 16:00
A-
A+
تمخّض التحالف الثلاثي فولد ضربة "رمزية".. ماذا حدث؟
تمخّض التحالف الثلاثي فولد ضربة "رمزية".. ماذا حدث؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تمخّض التحالف الثلاثي بقيادة الولايات المتحدة الأميركية فولد ضربة عسكرية "محدودة" لمواقع النظام السوري، وإن كانت أوسع وأقوى من تلك التي استهدفت قاعدة الشعيرات عام 2017، الأمر الذي يفتح باب التساؤلات واسعاً عن الأسباب التي دفعت الأميركيين لتقليص ضربتهم، التي توقّع البعض أن تُسقط الرئيس السوري بشار الأسد بشكل كامل.

وفجر السبت 14 نيسان 2018، شنّت بارجات وطائرات أميركية وبريطانية وفرنسية ضربة استهدفت مواقع في العاصمة دمشق وريفها، وكلها يستخدمها الأسد لتصنيع واستخدام الأسلحة الكيماوية، بحسب المُعلَن.

وجاءت الضربة بعد تهديدات واسعة أحدثت توتراً كبيراً، ونشبت على أثرها اتهامات وتحذريات روسية وإيرانية من أن يتحول الأمر إلى حرب شاملة في المنطقة التي تعج بالاضطرابات أساساً.

وبعيداً عن السجال الدائر بشأن نتائج الضربة التي أعلن ترامب بعد ساعة من شنّها، أنها انتهت وحققت أهدافها، في حين أعلن الأسد وحلفاؤه أنهم استوعبوها بشكل شبه كامل، فإن الأكيد أن العملية التي تمت لم تكن هي المنتظرة، أو التي وشت بها لهجة ترامب خلال الأيام التي سبقتها.

الأسد ما زال يمتلك بنية الكيميائي

رئيس هيئة الأركان الأميركية، كينيث مكينزي، أكد في مؤتم صحفي عقب الضربة أن الهجمات قللت من تلك المواد الكيميائية التي كانت موجودة في مركز الأبحاث بمدينة البرزة، وخففت من خطورة وجود أسلحة محظورة في ذلك الموقع. وقال إن عدد الصواريخ التي استهدفت المواقع العسكرية السورية، وصل إلى 105 صواريخ.

ومع ذلك، فقد أكدت وزارة الدفاع (البنتاغون) أن الأسد ما يزال يمتلك بنية تحتية للأسلحة الكيميائية، الأمر الذي يعزز التساؤلات عن جدوى الضربة.

رئيس هئية المفاوضات السورية نصر الحريري، غرّد قائلاً: "ربما لن يستخدم النظام السلاح الكيميائي (السارين) مرة أخرى. لكنه لن يتردد في استخدام الأسلحة التي سمح له المجتمع الدولي باستخدامها كالبراميل المتفجرة والقنابل العنقودية والصواريخ المجنحة والكلورين بكميات قليلة".

استهداف الوجود الإيراني

وقبل الضربة تداول صحفيون معلومات بشأن طلب أميركي بإنهاء الوجود الإيراني بما في ذلك حزب الله في سوريا مقابل التراجع عن توجيه الضربة، واعتبروا محاولة الروس طرح الأمر على الإيرانيين هو ما أرجأ تنفيذ التهديد الأميركي.

وإجمالاً تبدو الضربة الأخيرة وكأنها رسالة أميركية غربية للاعبين المسيطرين على الأرض السورية مفادها نحن هنا وبإمكاننا أن نكون أكثر حضوراً وأبلغ تأثيراً إن أردنا ذلك، كما أنها رسالة واضحة للأسد مفادها: أنت لست بعيداً عنا وفي أمنة من ضرباتنا. نحن نستطيع الإطاحة بك أو قتلك لكننا لم نقرر ذلك، فضلاً عن أنها حفظ لماء وجه دونالد ترامب.

ما يعزز هذه الرسائل هو التحليل الذي نشرته شبكة "سي إن إن" الأميركية، واعتبرت فيه أن الضربات العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ضد النظام السوري كانت "رمزية".

وقالت الشبكة في التحليل الذي كتبه مراسلها في بيروت، إن النظام السوري "سيعتبر تلك الضربات بمثابة نصر كبير له"، وإن الضربات "استهدفت ثلاث منشآت للنظام، إلا أن دفاعاته الجوية على ما يبدو تصدت على الأقل لبعض الصواريخ، ولم تستنفد (الضربات) قدرات الجيش السوري بأي حال من الأحوال".

وقبل الضربات، تضيف الشبكة، كان هناك قلق كبير من أن تشنّ الولايات المتحدة حملة جوية أوسع نطاقاً قد تعرّض النظام السوري للخطر، وربما تؤثر على الحرب التي يحقق فيها الأسد تقدماً مستمراً منذ دخول الروس إلى الساحة عام 2015".

بدوره، أصدر ائتلاف المعارضة السورية بياناً، أكد فيه على أهمية استمرار العملية حتى تستكمل أهدافها المتمثلة في منع النظام وحلفائه من استخدام أي سلاح بحوزتهم ضد المدنيين السوريين، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي وقنابل النابالم والقنابل الفوسفورية والبراميل المتفجرة والقنابل المزودة بغاز الكلور السام، إلى جانب غاز السارين".

وبعد نحو عشر ساعات من الضربة، أعلن الروس عزمهم الرد عليها بتوريد منظومة صواريخ "إس 300" إلى نظام الأسد. وقال رئيس مديرية العمليات العامة في هيئة الأركان الروسية، الفريق أول سيرغي رودسكوي، إن روسيا قد تعيد النظر في قضية توريد منظومات الدفاع الجوي الصاروخية "إس-300" إلى سوريا.

(الخليج اونلاين)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك