أحجمت سوريا عن استخدام السلاح المعروف باسم "باستيون" حين تصدت للضربة الاميركية البرطانية الفرنسية في 14 من نيسان الفائت، وفق ما أفادت وكالة "سبوتنيك" الروسية المتخصصة في الشؤون العسكرية.
ولفتت الوكالة الى أن مجموعة "باستيون" الصاروخية تعتبر أكثر "الأسلحة السرية" الموجودة في حوزة سوريا ومن أقوى أنظمة السلاح التي تضمها ترسانة الجيش السوري، مشيرة الى أن هذه المنظومة لا يوجد مثيل في حوزة جيران سوريا وغالبية الدول المتقدمة عسكرياً.
وكشفت "سبوتنيك" أن مجموعة "باستيون" خصصت لخفر السواحل ومكافحة السفن الحربية، اذ أنها تدمر الهدف بالصاروخ ذي الرأس المدمر البالغ وزنه 200 كيلوغرام، ولا يمكن حتى للسفينة الكبيرة التي تبعد 300 كيلومتر عن مكان وجود مجموعة "باستيون" أن تبقى سالمة بعد أن يصيبها صاروخ "باستيون".
ومن المستحيل اكتشاف واعتراض مثل هذا الصاروخ بالوسائل التي يمتلكها حلف شمال الأطلسي الناتو، وفق ما أفادت "سبوتنيك".
وتظل صواريخ "باستيون" السورية مصوبة نحو البحر المتوسط في حين انطلقت صواريخ التحالف الاميركي من السفن الحربية الموجودة في الغالب في البحر الأحمر والخليج بينما أطلقت الفرقاطة الفرنسية الموجودة في البحر المتوسط ثلاث صواريخ فقط.
وختمت الوكالة بالاشارة الى أنه في غالب الظن "أن إسهام الفرقاطة الفرنسية في هجوم 14 نيسان كان ضئيلا إلى درجة لا تتطلب استخدام السلاح الغالي الثمن ضدّها".
(سبوتنيك)