كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "احتال ونصب" على مجلة "فوربز" الأميركية و"خدعها" لكي تدرج اسمه في قائمة أغنى أغنياء العالم منذ قرابة 30 عاما على الرغم من عدم امتلاكه ثروة تؤهله لدخول القائمة.
ويسعى رجال وسيدات الأعمال في العالم إلى دخول قائمة "فوربز" التي تصدر منذ عام 1981، بسبب سمعتها وشهرتها ومن ثم تساعدهم في زيادة ثرواتهم عن طريق إبرام صفقات كبرى، كما أنها ترفع الأسهم التي يمتلكونها في البورصات العالمية.
واعترف الصحافي الحر جونسن غرينبيرغ، الذي كلفته "فوربز" بإجراء مقابلات مع أباطرة المال والأعمال وقتها للتأكد من ثرواتهم، أنه ضُلل من قبل ترامب وأقر بخطئه بعد أكثر من ثلاثة عقود، وأنه يعتقد أن إدراجه على قائمة "فوربز" جعل من ترامب واحدا من أغنى أغنياء العالم وهو ما ساعده في حملته الانتخابية منذ عامين، على حد وصفه.
وقال غرينبيرغ إن مساعدا لترامب وقتها، يدعى جون بارون وكان مسؤولا ماليا كبيرا في "منظمة ترامب" المالية الكبرى، تحدث معه عبر الهاتف في سلسلة من المقابلات على أنه "دونالد ترامب" وغير صوته ولكنته وكأنه ترامب، وضلله عن طريق بيانات ثروة غير صحيحة.
وقال بارون له في إحدى المكالمات، التي اذاعها الصحافي في مقاله بالصحيفة، إن ثروة ترامب بلغت عام 1981 قرابة 100 مليون دولار، بينما اكتشف لاحقا أنه كذب بإعطائه بيانات عن ثروة عائلته، فيما كان رصيد ترامب في المصارف الأميركية آنذاك خمسة ملايين دولار فقط.
ورفض البيت الأبيض التعليق على تلك الاتهامات كما رفضت "منظمة ترامب" التحدث للصحيفة.
(BBC)