تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

ميلانيا ظهرت سعيدةً بدون زوجها.. سرُّ ابتسامات قادة أميركا بجنازة باربرا بوش

Lebanon 24
24-04-2018 | 04:23
A-
A+
ميلانيا ظهرت سعيدةً بدون زوجها.. سرُّ ابتسامات قادة أميركا بجنازة باربرا بوش
ميلانيا ظهرت سعيدةً بدون زوجها.. سرُّ ابتسامات قادة أميركا بجنازة باربرا بوش photos 0
Documents 105021
Documents 105021 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

شارك في مراسم دفن باربرا بوش، الرئيسان السابقان باراك أوباما وبيل كلينتون، والسيدة الأميركية الأولى حالياً ميلانيا ترامب، والسيدة الأولى سابقاً هيلاري كلينتون، وكذلك السيدة الأولى سابقاً ميشيل أوباما.

وتغيَّب الرئيس الأسبق جيمي كارتر وزوجته روزالين كارتر؛ لوجودهما خارج الولايات المتحدة.

ولم يسافر الرئيس دونالد ترمب إلى هيوستون. وقال البيت الأبيض الأسبوع الماضي، إنه يريد تجنُّب عرقلة الجنازة بإجراءات الأمن الإضافية للرئيس، وفق بيان البيت الأبيض.

لكن هذا البيان نفسه من البيت الأبيض، ربما يكون قد أفشى السر عندما أضاف أن ترامب لم يحضر "احتراماً لعائلة بوش والأصدقاء الذين يحضرون القداس".

والصورة الجماعية التي انتشرت من العزاء غير عادية، ويُمثل الدفء الذي يبدو بينهم -في مشهد جورج دبليو بوش الذي ينتمي إلى الحزب الجمهوري، وهو يلفُّ ذراعيه حول زوجته من جهة، وهيلاري كلينتون التي تنتمي إلى الحزب الديموقراطي من الجهة الأخرى- المودة التي قد تراها في الغالب بين من كانوا منافسين ينتمون إلى أحزاب مختلفة، تجمعهم الآن تجربة مشتركة نادرة واستثنائية.

وهناك أمر آخر يُميز تلك الصورة، فقد تميزت بأنها ليست كئيبة، رغم أنها أُخذت في جنازة؛ إذ يبتسم أوباما وبيل كلينتون بكل سعادة. ويعلو وجه بوش إبتسامة. يبدو أنهم مرتاحون. ولكن، ما هو مصدر هذا الارتياح؟ هل من الممكن أن يكون سبب ارتياحهم الجماعي هو أن ترامب لم يحضر؟

يُعد ذلك هو السبب بالتأكيد، الشيء الوحيد الذي يُمكن لهذه المجموعة الاتفاق عليه.

ولم يتبقَّ سوى ميلانيا.. ألا يجب أن تشعر بالقلق وعدم الراحة بين كل هؤلاء الأشخاص الذين يحتقرون زوجها؟ ما الذي يفسر هدوءها الواضح، وابتسامتها اليسيرة كبقيّتهم؟

قد يكون الدليل في بعض الصور الأخرى التي تم التقاطها بقداس يوم السبت حيث كانت جالسةً هناك بجوار باراك أوباما، وتبدو مبتهجةً بشكل إيجابي، حسب تقرير صحيفة The Guardian البريطانية. وغرد الكاتب ستيف سيلبرمان، المتخصص بالعلوم، قائلاً: "هل سبق لك أن رأيت، من قبلُ في أي وقت من الأوقات على الإطلاق، ميلانيا تبتسم بتلك الطريقة، وتبدو مرتاحة، بجانب زوجها؟ في أي وقت مضى على الإطلاق؟". وأشار آخرون إلى غرابة الموقف، حيث ظهرت السيدة الأولى في جنازة، وهي تبدو أكثر سعادةً مما كانت عليه منذ وقت طويل.

في الواقع، لا يوجد نقص في صور ميلانيا، التي تبدو فيها بائسةً أو متجاهلةً من قِبل ترامب، بينما يصعد أو ينزل على سلالم الطائرة الرئاسية من دونها، ولا يُظهر إلى زوجته حتى المجاملات الأساسية، فضلاً عن المحبة الزوجية. بالمقارنة مع البيئة المعادية التي تعيش فيها وتتمثل في زواجها بترامب، ينبغي أن يكون قضاء لحظة في نادي الرؤساء الحقيقيين بمثابة فترة راحة سعيدة.

(عربي بوست)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك