كتبت صحيفة "الحياة" في عددها الصادر، اليوم الأربعاء:
"يمضي النظام السوري وحليفه الروسي، في مساريين من أجل غلق ملف جنوب دمشق، فسعى للوصول إلى تفاهمات تقضي بإجلاء فصائل المعارضة المسلحة من البلدات المتمركزة فيها، وفي ذهنه حصر المواجهة العسكرية مع تنظيم "داعش" في منطقتي مخيم اليرموك والحجر الأسود اللتين تتعرضان لقصف عنيف دخل يومه السادس أمس، وسط تنديد منظمات حقوقية وإنسانية تطالب بفتح ممرات لدخول المساعدات وخروج الجرحى من المدنيين. وأعلنت وسائل إعلام حكومية مقتل 4 وجرح 15، إثر سقوط قذيفة هاون أطلقتها تنظيمات إرهابية من جنوب دمشق سقطت على سوق شعبي.
وعُقد، مساء الإثنين، اجتماع بين ممثلي فصائل بلدات يلدا، ببّيلا، وبيت سحم (جنوب العاصمة) مع الجانب الروسي، بالقرب من حاجز ببّيلا - سيدي مقداد، ناقش "الوضع الراهن للبلدات الثلاث، وخروقات النظام للهدنة التي كان تم الاتفاق عليها قبل أيام".
وخلص الاجتماع إلى "اتفاق مبدئي بضمان سلامة البلدات وعدم دخول الجيش السوري، وتأمين خروج المقاتلين الرافضين الاتفاق، واتفق على اجتماع آخر من المفترض أن يكون عقد مساء أمس الثلاثاء لتثبيت الاتفاق".
وبالتزامن مع ذلك، تواصلت أمس الغارات على مخيم اليرموك والحجر الأسود وحي القدم وأطراف حي التضامن، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي، فيما استمرت الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، و"داعش" من جانب آخر".
(الحياة)