تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

أيار هو الشهر الأكثر حساسية لدى "اسرائيل".. لهذا السبب!

Lebanon 24
02-05-2018 | 02:07
A-
A+
أيار هو الشهر الأكثر حساسية لدى "اسرائيل".. لهذا السبب!
أيار هو الشهر الأكثر حساسية لدى "اسرائيل".. لهذا السبب! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في تقرير لها أن أمس الثلاثاء بدأ أحد الأشهر الأكثر حساسية التي شهدتها "إسرائيل" منذ زمن بعيد"، مشيرة الى أنه "شهر تراكمت فيه عدة تواريخ، منها توارخ لها آثار على أمن إسرائيل، وبعضها يُعتبر متفجراً جداً ويستوجب استعدادا خاصاً لجهاز الأمن".

ونقلت الصحيفة عن بعض خبراء الجيش والاستخبارات السابقين قولهم إن "شهر أيار الحالي هو الأكثر خطرا منذ الأيام التي سبقت حرب الأيام الستة عام 67، وحرب يوم الغفران (حرب رمضان 73)".

وعددت الصحيفة أحداث هذا الشهر المضطرب كالتالي:

في السادس منه: الانتخابات اللبنانية

وفي هذا اليوم "ستتبين قوة حزب الله في الدولة. كما أن فترة الانتخابات هي عامل لجم يمنع من التهديد بالانتقام من إسرائيل، لأن السيّد نصرالله لن يرغب في أن يتخذ الآن صورة "العميل" الإيراني، ولا سيما في أثناء الانتخابات، ومن ثم عملية تشكيل الحكومة".

الثاني عشر من أيار: ترامب كفيل بأن ينسحب من الاتفاق النووي.

أحد "الأحداث المركزية" بحسب وصف الصحيفة هو موعد قرار ترامب، وما إذا كان سينسحب من الاتفاق النووي مع إيران. وتقول الصحيفة إنه "حتى اللحظة الأخيرة ستُمارس على ترامب ضغوط هائلة من جانب القوى العظمى كي لا ينسحب من الاتفاق، وأن يتوصل إلى حل وسط في إطاره يتم تعديل أجزاء منه".

لكن إسرائيل ستبذل في المقابل، بحسب الصحيفة "كل الجهود- مثل خطاب نتنياهو أمس- كي تثبت لترامب أن إيران تستغل الاتفاق الحالي لمواصلة حملتها الإرهابية ولتطوير البرنامج النووي".

وتشير الصحيفة إلى احتمال آخر يتمثل في أن ينسحب ترامب من الاتفاق، ولكن مع الإعلان بأنه سيواصل الاتصالات من أجل التوصل لاتفاق جديد، مشيرة إلى أن "قرار ترامب سيؤثر بالطبع على سلوك إيران. إذا ما حرر نفسه من الاتفاق، فمن شأنها أن تعلن هي أيضا بأنها تنسحب وترى نفسها حرة في العودة لتخصيب اليورانيوم".

الرابع عشر من أيار: افتتاح السفارة الأميركية في القدس المحتل.

وبحسب الصحيفة "ليس واضحا بعد ما إذا كان ترامب سيشارك في المناسبة (في القدس يقدرون أنه سيشارك)، ولكن في كل حال سيشارك في مناسبة الافتتاح وفد أميركي ضخم سيضم مئات المدعوين الذين سيصلون في طائرتين من واشنطن"، مضيفة أنه "حول المناسبة ستكون ترتيبات حراسة متشددة على نحو خاص في مواجهة بلاغات الاخلال بالنظام ومحاولات الفلسطينيين التشويش على الاحتفال".

الخامس عشر من أيار: يوم النكبة والمسيرة إلى الجدار.

في هذا اليوم، تقول الصحيفة: "يخطط الفلسطينيون لمسيرة كبرى في غزة سيحاول في إطارها عشرات الآلاف من المتظاهرين اقتحام الجدار. وسيتعين على الجيش الإسرائيلي أن يستعد لتحدٍ خاص بحيث لا يسمح للجماهير باقتحام الجدار من جهة، وألا يصل إلى عدد عالٍ من الضحايا مما سيشعل المناطق وغزة من جهة أخرى".

وتضيف:"إذا ما نجح عشرات الآلاف من المتظاهرين هذه المرة في ما فشلوا فيه حتى الآن واقتحموا الجدار، فسيضطر الجيش الإسرائيلي إلى استخدام النار الحية، ومن شأننا أن نجد أنفسنا مع كمية كبيرة من القتلى، مع كل آثار الغضب في العالم العربي والمظاهرات ضد إسرائيل في العالم".

الجمعة الأولى من رمضان، وانتقام إيران

في الثامن عشر من أيار، ستأتي أول جمعة من شهر رمضان "يخرج المصلون من المساجد متحمسين، وأحيانا محرّضين".

وتنتهي الصحيفة إلى القول: "وإضافة إلى ذلك كله، حذار أن ننسى وعد إيران بالانتقام للهجمات المنسوبة لإسرائيل على قواتها في سوريا، والذي قد يأتي في أثناء أيار الخطير، ويعقد الأوضاع الحساسة أكثر فأكثر".

(عربي 21)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك