أشارت المملكة المغربية إلى أنّها تتفهم حرج الجزائر وحاجتها للتضامن مع حلفائها إيران و"حزب الله" وبوليساريو"، لافتةً إلى أنّ "الجزائر تلعب دوراً خفيّاً ضدّ الأمن الوطني المغربي مع حزب الله وبوليساريو". وأضاف المغرب إنّ "حزب الله قدّم أيضاً دعماً إعلاميّاً لجبهة بوليساريو، فيما تقدّم الجزائر دعماً فاضحاً للجبهة في نزاع الصحراء الغربية". وأسف المغرب لـ"موقف العداء الثابت من الجارة الجزائر".
وكان بيان لوزارة الخارجية المغربية اتهم سفير إيران في الجزائر بـ"التورّط في تدريب على حرب العصابات في المدن، والإشراف على تسليم أسلحة إلى جبهة البوليساريو الإنفصالية". وكشفت الرباط أنّها قدمت "أدلّة مادية دامغة ولا يمكن رفضها لإيران حيال تورط عسكري لحزب الله مع جبهة البوليساريو الانفصالية".
وفي بيان مغربي ثان حيال قطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران، شدّدت الرباط على أنّ "قرارها سيادي ويتماشى مع المصالح الداخلية المغربية"، نافيةً أن تكون اتخذت قرارها بقطع العلاقات مع إيران تحت أيّ ضغط خارجي أو سياق إقليمي.