قال تجمع لكبار علماء الاختصاص في الفيزياء والفضاء، إنهم توصلوا إلى تصور علمي وثيق عما سيحدث للشمس عندما تموت وماذا سيحصل للأرض التي يُعتقد أنها ستكون في حينه بيئة مهجورة غير صالحة للعيش.
كشف علماء الاختصاص في الفيزياء والفضاء إنهم توصلوا إلى تصور علمي وثيق عما سيحدث للشمس عندما تموت وماذا سيحصل للأرض التي يُعتقد أنها ستكون في حينه بيئة مهجورة غير صالحة للعيش.
وتقوم النظرية العلمية الجديدة "السديمية الكوكبية"، بحسب ما نقلت مجلة "نيتشر استرونومي" عن البرفسور ألبرت زيغلسترا من جامعة مانشستر، على أن "موت الشمس يحصل عندما تفقد الهيدروجين الذي يتحول إلى هيلوم يضيء حياتنا ويعمرها على الأرض".
وأشارت المجلة الى أن "انتهاء الهيدروجين في الطبقات الشمسية المشتعلة يؤدي بالشمس إلى الاختناق والتمدد أو التضخم بحوالي 250 ضعفاً، وهو ما سمّته النظرية الجديدة بـ "السديمية"، وعلى نحو يبتلع كوكبي الزهرة وعطارد ويستغرق الكرة الأرضية في محيط فضائي هائل من الغاز والغبار. الارض ستبقى لكنها تكون أصلًا مهجورة، كما تقول النظرية".
وذكرت أن "الجديد الذي جاءت به هذه النظرية هو اكتشافهم أن الشمس هي من الضخامة بحيث إن موتها السديمي يمكن أن يُحدث كل هذه الظواهر المرعبة".
وكانت نظريات سابقة افترضت أن الشمس ليست بتلك الضخامة التي سيؤدي انطفاؤها السديمي إلى تحطيم منظومتها الكوكبية الكبيرة.
وتذهب النظرية الجديدة إلى أن موت الشمس وانتهاء الطبقات الهيدروجينية على سطحها، سيحول 90% من الكواكب التابعة لها إلى سديم أحمر هائل.
وشرحت "عندما يموت أي نجم، يُطلق كمّاً هائلاً من الغبار والغاز وهو ما يسمى "المغلف الفضائي". ويمكن لهذا المغلف أن يأتي بنصف حجم النجم الميت، ويتحول إلى شعلة ساطعة تستمر لحوالي 10 الآف سنة، كما يقول د. زيغلسيترا".
(إرم)