في حين يصل وزير الدفاع الإسرائيلي إلى العاصمة الروسية موسكو، غدا الخميس، لإجراء محادثات مع وزير الدفاع الروسي، ذكرت صحيفة "كوميرسانت" إن "موسكو تريد أن تبحث مع "إسرائيل" تفاصيل العملية الهجومية التي تستعد دمشق لتنفيذها في محافظة درعا المتاخمة لحدود فلسطين المحتلة.
ورأت الصحيفة أن "روسيا تريد ألا تعترض "إسرائيل" على هذه العملية التي تهدف إلى طرد الإرهابيين المتواجدين في بعض المناطق هناك".
وقال الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية كيريل سيمونوف لـ"كوميرسانت": "من الواضح للعيان أن على موسكو تنسيق المواقف مع إسرائيل عشية عملية دمشق العسكرية في ريف درعا وربما في القنيطرة عند الحدود الإسرائيلية، لتلافي وقوع حوادث محتملة".
وأشارت الصحيفة إلى أن "إسرائيل لها صلات وثيقة مع المعارضة المسلحة السورية وأنها ترعى قرى الدروز، وترى أنه من الضروري إلا يتضرر السكان هناك من المواجهة بين دمشق والمجموعات الإرهابية. ولكن الأكثر أهمية لإسرائيل هو عدم وجود العسكريين الإيرانيين والمقاتلين الشيعة في منطقة الحدود".
وذكرت الصحيفة أن "وسائل الإعلام الإسرائيلية أفادت باتفاق روسيا وإسرائيل على أن يعمل العسكريون السوريون فقط في منطقة الحدود".
(سبوتنيك)