في تغريدة على حسابها على "تويتر"، سعت السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، التي لم تظهر علنا منذ أن خضعت لعملية جراحية خلال الشهر الفائت، إلى دحض الشائعات بشأن حالتها الصحية والعائلية، فقالت: "اطمئنوا. أنا هنا في البيت الأبيض مع عائلتي".
وأثيرت شائعات خلال العشرين يوما الماضية، نفاها البيت الأبيض، منذ آخر ظهور لميلانيا مع الرئيس دونالد ترامب.
وكان ترامب أخطأ في كتابة اسم زوجته، خلال تغريدة نشرها على حسابه الرسمي عبر "تويتر" حين رحب بخروجها من المستشفى، إذ كتب "ميلاني" بدلا من "ميلانيا".
وفي 14 أيار الفائت، أعلن البيت الأبيض أن ميلانيا ستدخل مركز والتر ريد الطبي العسكري في العاصمة واشنطن، من أجل "عملية جراحية لعلاج مشكلة بسيطة في الكلى".
لكن إقامتها في المستشفى لخمسة أيام، بسبب ما وُصف بأنه جراحة بسيطة، لم تكف لوقف النميمة والشائعات، إذ لم تظهر ميلانيا للعلن منذ ذلك الحين، وكتبت تغريدة واحدة سابقة فقط عن حالتها الصحية.
وسرت شائعات بأن ميلانيا عادت إلى نيويورك بصحبة ابنها بارون، أو أنها تتعاون مع المحقق الخاص روبرت مولر.
وبعد غياب ميلانيا عن يوم اللياقة البدنية والرياضة في البيت الأبيض، الأربعاء، وهو حدث كانت تروج له السيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما كثيرا، ارتفعت وتيرة الشائعات، ولا سيما بعد إلقاء إيفانكا، ابنة ترامب ومستشارته، كلمة أمام الحضور بدلا من ميلانيا.وقالت ستيفاني غريشام، المتحدثة باسم ميلانيا، الثلاثاء لصحيفة بولوتيكو: "للأسف نتعامل مع نظريات للمؤامرة طوال الوقت. لا يوجد شيء جديد، إنه مجرد هراء سخيف".
وأضافت: "إنها بخير تماما. غيابها لن أصفه بالطويل. لقد دخلت المستشفى لنحو أسبوع، وهي الآن في المنزل وتتعافى".
ومنذ نحو أسبوع، نفى البيت الأبيض مزاعم، بأن السيدة الأولى تعيش بعيدا عن البيت الأبيض لأنها انفصلت عن الرئيس ترامب.
وكتبت صحيفة واشنطن بوست تقارير عن شائعات تفيد بأن ميلانيا تعيش مع والديها في إحدى ضواحي واشنطن.
(عربي 21)