تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

توقعات متشائمة لصفقة القرن.. ستولد ميتة!

Lebanon 24
17-06-2018 | 01:28
A-
A+
توقعات متشائمة لصفقة القرن.. ستولد ميتة!
توقعات متشائمة لصفقة القرن.. ستولد ميتة! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

توقعت صحيفة "البوبليكو" الإسبانية أن تولد "صفقة القرن"، التي تعد لها الولايات المتحدة منذ أشهر، ميتة؛ في ظل إصرار إسرائيل على توسيع مشاريعها الاستيطانية في الأراضي المحتلة.

وأوضحت الصحيفة أنّ مصادر أميركية كشفت لصحيفة هآرتس الإسرائيلية أن صفقة القرن لن تكون اتفاقا يؤخذ كله أو يترك كله، بل ستمثل أرضية يتفاوض عليها الطرفان.

وحذرت الصحيفة من أن إسرائيل تستغل تأخير الإدارة الأميركية الإعلان عن تفاصيل الصفقة لتوسيع حضورها في الأراضي المحتلة، من خلال مصادرة الأراضي في الضفة الغربية والقدس الشرقية. 

وذكرت الصحيفة أنّ الأميركيين يفكرون في خفض حصة الفلسطينيين من الأراضي إلى النصف، وبالتحديد فإن حصة الفلسطينيين التي كانت مقدرة بحوالي 22 بالمئة من مساحة الأراضي الفلسطينية أثناء فترة الانتداب، سوف تنخفض إلى نسبة 11 بالمئة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني قوله: "كل شيء نشاهده الآن يتسم بالغرابة، ولكن من الواضح أن شيئا ما يتم التخطيط له ضمن صفقة القرن، وهو سيكون بعيدا جدا عن تطلعاتنا، ولن يكون مقبولا بالنسبة لنا".

وأضاف المصدر ذاته: "إن إدارة ترامب تقول لنا الحديث ذاته الذي يقوله المستوطنون، حيث يطالبوننا بقبول نظام الفصل العنصري حتى يتحسن الاقتصاد. وفي الواقع، فإن نتنياهو لا يريد أي خطة من أي نوع؛ لأنه يستفيد من أي تأخير، حتى يواصل سياسة التوسع ومزيدا من بناء المستوطنات اليهودية".

واعتبرت الصحيفة أن الحديث عن كون صفقة القرن توفر الأرضية لمفاوضات جدية بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني هو أمر غريب، بالنظر إلى أن المفاوضات المباشرة بين الطرفين فشلت على مدى نصف قرن.

وفي الختام، قالت الصحيفة إن الأمل الوحيد للفلسطينيين، في ظل الظروف الحالية، هو التدخل الأوروبي القوي في هذه القضية، ولكن المشكل هو أن الدول الكبرى في أوروبا دائما ما تقف في صف إسرائيل، وهي غير قادرة أصلا على فرض سياسات في مصلحة الاتحاد الأوروبي.

(عربي 21) 

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك