تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الوحدات الكردية" تحضّر لاستعادة عفرين.. ما واقعية ذلك؟

Lebanon 24
17-06-2018 | 07:41
A-
A+
"الوحدات الكردية" تحضّر لاستعادة عفرين.. ما واقعية ذلك؟
"الوحدات الكردية" تحضّر لاستعادة عفرين.. ما واقعية ذلك؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كشفت وسائل إعلام كردية عن تحضيرات تقوم بها ما يسمى بـ"قوات سوريا الديمقراطية- (قسد)" التي تشكل القوات الكردية عمودها الفقري، لشن عمليات عسكرية ضد مناطق المعارضة في شمال حلب، وذلك في المرحلة التي تأتي بعد القضاء على تنظيم الدولة في دير الزور.

وفي التفاصيل التي ذكرها موقع "رووداو" الكردي، فإنه "بعد الانتهاء من عملية (عاصفة الجزيرة) في محافظة ديرالزور شرقي سوريا، يتوقع أن تبدأ قسد عملية أوسع في مناطق شمال سوريا، ستشمل عفرين ومناطق أخرى في درع الفرات (الباب، جرابلس)".

وفي الوقت الذي أكد فيه الموقع أن الاتفاق على ذلك جاء خلال اجتماعات جرت بين مسؤولين أكراد وقوى دولية وإقليمية، أوضح أن "توقيت العملية لم يحدد بعد، غير أنه من المتوقع أن تنطلق خلال مدة وجيزة".

وفي وقت سابق، كانت مصادر كردية كشفت عن مساع إيرانية لتشكيل قوات موالية لها من الأكراد تحت مسمى "لواء إدلب وعفرين".

وفي تعليقه على ذلك، استبعد قيادي عسكري في المعارضة أن "تتجرأ قسد على مهاجمة عفرين وغيرها، حتى لو كان بدعم أميركي، وذلك بسبب الاتفاقات الدولية والإقليمية التي تحكم المنطقة".

ووضع القيادي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، هذه الأنباء في إطار "الحملات الكاذبة التي تطلقها الوحدات الكردية للتغطية على خسارتها عفرين ومنبج في وقت لاحق، وذلك حتى تبقى قوية في عيون أنصارها".

وأضاف: "المنطقة تمضي قدما نحو الاستقرار، وتحديداً بعد الاتفاق التركي- الأميركي على خارطة طريق لمنبج"، مشيراً إلى أن "المفاوضات جارية على مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي".

واعتبر القيادي أن "الوحدات الكردية في موقف لا تحسد عليه، لذلك بدأت تروج لهذه الأنباء غير قابلة للتصديق"، مشيراً إلى ما وصفه بـ"التصريحات المتناقضة" التي تصدر عن قيادي القوات الكردية، التي تسعى إلى إرضاء كل الأطراف.

وأوضح أن "الوحدات تقوم بمغازلة النظام السوري الذي لم يخف رغبته بانتزاع مناطق سيطرتها، وهي اليوم تقوم بالهروب للأمام من تلك التهديدات التي أطلقها الأسد، وهي تحاول أن تقول للنظام بأنها على استعداد لتعكير الأجواء في شمال سوريا".

ولم يذهب الباحث بالشأن السوري أحمد السعيد، بعيداً عن القيادي في المعارضة السورية، مرجحاً أن "تكون الغاية من هذه الأنباء تقديم ورقة اعتماد جديدة للنظام السوري من قبل الوحدات الكردية ومرجعيتها حزب العمال الكردستاني (بي كا كا)".

لكنه بالمقابل، دعا إلى التوقف ملياً على التفصيل الذي ذكره  موقع "رووداو" عن اجتماع قادة أكراد بأطراف إقليمية. وقال السعيد: "إن صحت هذه الأنباء، فهذا يعني وجود نوايا لدى بعض الأطراف العربية التي تسعى للدخول بشكل أكبر في الملف السوري، تجاه تركيا، رغبة من تلك الأطراف بالاستفادة من انشغال تركيا بالانتخابات".

ورأى أن "ضلوع بعض الأطراف العربية بما يجري من أزمات في تركيا، اقتصادية كانت أم سياسية، يؤكد وجود سيناريو يحاك في الغرف المظلمة".

(عربي21)

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك