تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الإيرانيون يدفعون الثمن".. هل تدفع العقوبات بطهران إلى الحرب؟

Lebanon 24
07-08-2018 | 23:35
A-
A+
"الإيرانيون يدفعون الثمن".. هل تدفع العقوبات بطهران إلى الحرب؟
"الإيرانيون يدفعون الثمن".. هل تدفع العقوبات بطهران إلى الحرب؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

كتبت سابين الحاج في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "هل تدفع العقوبات بطهران إلى الحرب؟": "وسط حرب كلاميّة مستعرة بين الولايات المتحدّة الاميركية والجمهورية الاسلامية الايرانية، فرضت إدارة الرئيس دونالد ترامب المجموعة الأولى من عقوباتها على طهران، بغية "التوصّل الى اتفاق نووي جديد في نهاية المطاف"، وذلك بعد انسحابها من الاتفاق المعقود بين ايران ومجموعة الدول الست منذ العام 2015. ولكن هل تهدف واشنطن فعلاً إلى "تعديل سلوك طهران" فقط، على حد ما قال أحد المسؤولين الاميركيين الكبار؟ أم أن هدفها الباطني هو تغيير النظام الايراني أو حتى جرّ المنطقة إلى نزاع مجهول المعالم؟


يؤكد مدير "مركز الدراسات العربية والإيرانية" في لندن علي نوري زاده أنه "على رغم نَفي المسؤولين الأميركيين أن يكون الهدف من العقوبات هو الإطاحة بالنظام الإيراني، إلّا أن اجراءات الرئيس دونالد ترامب تدل الى وجود مخطط مدروس ودقيق للقضاء على الجمهورية الاسلامية وقلب النظام السائد فيها من دون أن تدخل الولايات المتحدة عسكرياً". ويعتبر أن "ترامب رفع السيف فوق رؤوس المسؤولين الايرانيين منذ دخوله البيت الابيض، ولم يكن ذلك لترويع النظام وإخافة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي وغيره، بل لقطع رقابهم".

التظاهرات تُهيّئ الأرضية

وما ان هوّل ترامب بالعقوبات حتى بدأت أسعار العملة الايرانية تنخفض، واسعار السلع ترتفع. وبعد أقل من شهرين على الانسحاب الاميركي من الاتفاق النووي انطلقت تظاهرات وإضرابات في بعض أنحاء البلاد احتجاجاً على تردّي الأوضاع الاقتصادية، وتزايد البطالة، وارتفاع الأسعار، والنقص في المياه، وسط أزمة حادة في سوق النقد الأجنبي وتصاعد الغضب على النظام.


ويرى نوري زاده أنّ "المسؤولين الأميركيين يعتقدون أن الأرضية موجودة بفعل الاحتجاجات ومنها تلك التي حصلت في كانون الأول الماضي وما قبله، والانتفاضة الخضراء... ما يشير إلى أنّ المقومات كلها متوافرة لانطلاق ثورة شعبية في ايران".


ويشدد نوري زاده على أنّ "الوضع الاقتصادي في ايران سيئ جداً ويؤجج احتجاجات يومية سيؤدي توسعها وتصدي القوى الأمنية لها إلى تزايد قلق الحكومة الإيرانية". ويلفت إلى أن "الشعب هو الذي يدفع ثمن العقوبات بالدرجة الأولى، فمنذ صباح أمس الأول ارتفعت أسعار السلع الضرورية ومنها الغذائية والادوية ما بين 10 و20 في المئة في أسواق ايران، كما أن الريال الايراني سيشهد مزيداً من الانهيار".

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا

Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك