اعرب وزير التربية الاسرائيلي نفتالي بنت، عن اعتراضه للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق هدنة طويلة الأمد مع "حركة "حماس".
ودان بنت بشدة هذه المساعي الدبلوماسية، مشددا على أن حزبه لن يدعم اتفاقا يستند إلى تهدئة مؤقتة في قطاع غزة، إذا طرح على التصويت، موضحا أن اتفاقا كهذا سوف يتيح لـ"حماس" إعادة التسلح وحشد صفوفها "استعدادا للجولة التالية من الإرهاب"، كما سيلحق ضررا بقوة الردع لدى إسرائيل.
كما ندد الوزير بقرار وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، إعادة فتح معبر كرم سالم، المنفذ الوحيد لنقل البضائع إلى القطاع، وتوسيع منطقة الصيد في غزة، في حال استمرار الهدوء بين طرفي النزاع، واصفا هذه المبادرة بأنها خطأ، وقال إن وزراء حزبه لن يؤيدوها.
تجدر الاشارة الى ان بنت هو رئيس حزب "البيت اليهودي" الديني المتطرف، وأحد أبرز حلفاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الائتلاف الحكومي، كما انه من أعضاء المجلس الوزاري الأمني المصغر.