أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، اليوم الثلاثاء، عن فرض عقوبات جديدة على روسيا، على خلفية الهجمات الالكترونية.
وأوضحت الوزارة في بيان أنَّ "العقوبات تستهدف شركتين روسيتين، وشخصاً روسياً وشركة سلوفاكية".
وشملت قائمة العقوبات كل من "أنطون ناغيبين، مواليد عام 1985، ومارينا تسارييفا، مواليد عام 1973، لإرتباطهم بشركة "دايف تيخنو سيرفيس" المدرجة في كشف العقوبات بالفعل".
وكذلك شملت القائمة أيضاً شركة "فيلا مارين أل تي دي" من سان بطرسبورغ، والشركة السلوفانية "لاسنو أس أر أو".
وكانت شركة "مايكروسوفت" أعلنت أنها "أحبطت في الآونة الأخيرة محاولات متسللين على صلة بالحكومة الروسية لسرقة معلومات تخص مستخدمين من جماعات محافظة تطالب بالديمقراطية وتدعو لأمن الإنترنت".
وقالت الشركة في مدونة مصغرة، في وقت متأخر من مساء الاثنين، إن "وحدة الجرائم الرقمية التابعة لها تصرفت بناء على أمر محكمة الأسبوع الماضي، وعطلت وحولت السيطرة على ستة نطاقات إلكترونية أنشأتها مجموعة مرتبطة بالحكومة الروسية تسمى "سترونتيوم" وتعرف أيضاً باسم "فانسي بير" أو "إيه.بي.تي28".
وأضافت الشركة: "نشعر بقلق من أن تمثل هذه المحاولات وغيرها تهديدات أمنية لمجموعات واسعة مرتبطة بكلا الحزبين السياسيين الاميركيين في مرحلة الاستعداد لانتخابات 2018".
ويأتي إعلان مايكروسوفت وسط تزايد التوترات المتعلقة بالإنترنت بين موسكو وواشنطن ومخاوف أمنية متزايدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الاميركي العام الجاري.