أوردت قناة "روسيا اليوم" تقريراً حمل عنوان "موسكو تكشف مشروعا في "تويتر" باسم فتاة سورية لتغطية الضربة الغربية"، وكشفت فيه وزارة الخارجية الروسية عن "مشروع دعائي عبر موقع "تويتر" يستخدم حساباً يقال إنّه لفتاة سورية، وقد يهدف لضمان التغطية الإعلامية لضربة غربية محتملة على سوريا إثر استفزاز كيماوي في إدلب".