اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم الخميس ان "سوريا في المرحلة الاخيرة لتحرير كامل اراضيها من الارهاب"، في وقت يبدو ان النظام يستعد لهجوم وشيك على محافظة إدلب.
ورحب المعلم بعودة اللاجئين السوريين إلى سوريا، مؤكدا أن عودتهم ستكون آمنة وأن الحكومة ستحاول توفير كل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الملائمة.
وقال الوزير السوري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بموسكو، اليوم الخميس: "نحن نرحب وندعو المواطنين السوريين للعودة إلى بلدهم حتى يساهموا في برامج إعادة الإعمار ويكونوا جزءا من إخوانهم السوريين في بناء المستقبل".
واتهم وزير الخارجية السوري الولايات المتحدة بعرقلة عودة اللاجئين السوريين إلى البلاد، قائلا إن الأميركيين "خسروا في الميدان عسكريا رغم تمويلهم وتدريبهم وتسليحهم لأدواتهم الذين جاؤوا من 80 بلدا. الآن يريدون تحقيق أهدافهم عبر العملية السياسية ومنع النازحين السوريين من العودة إلى وطنهم".
واعتبر المعلّم، أن "الغرب يريد القيام بعدوان ثلاثي على سوريا لإنقاذ جبهة النصرة"، وفق قوله، وأضاف: "المخابرات البريطانية أنشأت منظمة الخوذ البيضاء وتفبرك معهم ضربة كيمياوية".
بدوره، أعرب لافروف عن قلق موسكو إزاء إنشاء واشنطن هيئات إدارية موازية في الساحل الأيسر لنهر الفرات، محذرا من أن هذا النشاط يمكن أن يؤدي إلى تقسيم البلاد.
وأشار إلى أن الأميريكين لا يقتصرون على النشاط العسكري في سوريا، بل يقومون وبنشاط بإعادة إعمار البنية التحتية والشبكات الاجتماعية - الاقتصادية في الساحل الأيسر للفرات، حيث ينشئون هيئات موازية للإدارة المحلية هناك".
وشدد وزير الخارجية الروسي على أن نشاطا كهذا مثير للقلق، إذ أنه "قد يسفر عن محاولات تقسيم سوريا، وهذا الأمر غير مقبول على الإطلاق ويمثل انتهاكا سافرا لكافة قرارات مجلس الأمن الدولي المطالبة باحترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها".
الى ذلك، اكد لافروف أن الوقت حان لبدء مرحلة اعادة الاعمار في سوريا.