تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

جلسة لمجلس الامن حول إدلب.. وتباين في مواقف الدول

Lebanon 24
07-09-2018 | 14:10
A-
A+
جلسة لمجلس الامن حول إدلب.. وتباين في مواقف الدول
جلسة لمجلس الامن حول إدلب.. وتباين في مواقف الدول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد مجلس الأمن اليوم الجمعة إجتماعا بدعوة من الولايات المتحدة الاميركية التي تترأس المجلس لهذا الشهر، وتتضمن الدعوة طلب إصدار قرار أو بيان يطلب وقف معركة إدلب.
وشدد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا على عدم جواز تجميد الوضع الحالي في محافظة إدلب السورية، مشيرا إلى أنه ينشط فيها 50 ألفا من عناصر الجماعات الإرهابية.
وأضاف أن "الإرهابيين يتصرفون في إدلب بشكل عدواني ويحتجزون ملايين المدنيين كرهائن، ويشنون هجمات على المناطق المجاورة ويقصفون المدن والبلدات"، مشيرا إلى أن نظام وقف إطلاق النار يتعرض لعشرات الانتهاكات يوميا.
Advertisement
وأعاد المندوب الروسي إلى الأذهان أن الاتفاق حول مناطق خفض التصعيد هو مؤقت، وأن قرارات مجلس الأمن الدولي تؤكد بوضوح أن أي هدنة تعقد لا تشمل التنظيمات الإرهابية، مشددا على ضرورة مواصلة محاربتها.
 
من جهتها، صرحت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي بأن واشنطن تعتبر أي حملة عسكرية في منطقة إدلب تصعيدا للأزمة الدائرة، مشددة على وجوب وقف "الهجوم".
وقالت إن العملية العسكرية في إدلب بدأت بالفعل رغم "التحذيرات الواضحة من قبل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب" من خطورتها. وتابعت مشددة: "على نظام الأسد وقف عمليته في إدلب، وعلى روسيا وإيران اللتين لديهما نفوذ على النظام أن تمنعا هذه الكارثة".
وأكدت هايلي أن واشنطن تشعر ببالغ القلق إزاء وجود الإرهابيين في إدلب، مشيرة إلى أن "هناك سبلا عدة لاستهدافهم بفعالية دون وقوع كارثة إنسانية".
وبخصوص مشاركة الولايات المتحدة في إعادة إعمار سوريا، أكدت هايلي ان واشنطن لن "تدفع فواتير إعادة إعمار ما دمره الطيران الحكومي والروسي في سوريا حتى ترى نتائج ملموسة للعملية السياسية" في البلاد، داعية الدول الأخرى إلى اتباع نهجها.

من جهته، دعا مندوب فرنسا في الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتير، الدول الضامنة لمفاوضات أستانا روسيا وتركيا وإيران إلى احترام وقف إطلاق النار في إدلب، مجددا تحذير بلاده من استخدام السلاح الكيماوي من قبل القوات الحكومية في أية عملية عسكرية.
اضاف: "ندعو روسيا وإيران لحماية منطقة خفض التصعيد الأخيرة في إدلب"، مشيرا إلى أن "النظام السوري يعد لعملية عسكرية وشيكة".
وحذر من أن شن عملية عسكرية في إدلب من شأنه أن يتسبب في "أزمة هجرة هائلة إلى شمال تركيا وربما أوروبا ومناطق أخرى من العالم"، داعيا الى الإسراع "بتشكيل لجنة دستورية لسوريا بمساعدة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا.
أما المندوب السوري في مجلس الأمن بشار الجعفري فأكد أن "أي تحرك تقوم به الحكومة السورية لطرد الارهابيين من محافظة ادلب هو حق سيادي مشروع".
وشدد على أنه "لا يحق لأي دولة أو جهة المتاجرة بمعاناة المدنيين السوريين لمنعنا من تحرير كامل أرضنا"، لافتاً الى أنه "ما يزال بمقدور بعض الدول ومنهم تركيا سحب الارهابيين إلى خارج ادلب كما تم ادخالهم إليها".
وذكر أن "سوريا عازمة على متابعة محاربة الارهاب وتحرير كامل الأراضي السورية"، داعياً الدول التي تملك نفوذاً على المجموعات المسلحة الى "محاولة ثنيها عن استخدام الأسلحة الكيميائية مجدداً".
وكانت كلمة للمبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، شدد فيها على أن "أي معركة في محافظة إدلب ستكون مروعة ونخشى على المدنيين"، قائلا أن "الأمم المتحدة على استعداد للعمل مع جميع الجهات لإجلاء المدنيين من إدلب حال طلب ذلك".
واشار الى أن "البيان الصادر عن قمة طهران والتي جمعت زعماء الدول الضامنة يشير إلى اتفاق على معالجة الأمر في محافظة إدلب"، مؤكدا ان "جبهة النصرة تشن هجمات على قاعدة حميميم الروسية في سوريا".
من جهتها، علقت مندوبة بريطانيا في مجلس الامن الدولي كارن بيرس بدعوة روسيا وإيران على العمل لنزع فتيل الأزمة في إدلب.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك