تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

إياك أن تغضب هذه الفرق العسكرية النسائية!

Lebanon 24
24-08-2015 | 02:48
A-
A+
إياك أن تغضب هذه الفرق العسكرية النسائية!
إياك أن تغضب هذه الفرق العسكرية النسائية! photos 0
Documents 8326
Documents 8326 Photos
Documents 8325
Documents 8325 Photos
Documents 8324
Documents 8324 Photos
Documents 8323
Documents 8323 Photos
Documents 8322
Documents 8322 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يبدو أن الرجال ليسوا الوحيدين الذين يحاربون الأعداء ويتغلبون عليهم، فتؤدي بعض الفرق العسكرية النسائية مهامها هذه على أكمل وجه، وتحرص على بذل أقصى جهودها لتوفير الأمان والحماية المطلوبين. ويبلغ عدد الفرق النسائية النحبوية هذه 6، ويُفضل عدم إغضابها خشية من رد فعلها القوي، وهي: 1 ـ وحدات الدفاع النسائي الكردي: وهي ميليشيا تتألّف من النساء حصراً، وانطلقت في العام 2012 في إطار المقاومة الكردية ضدّ تنظيم "داعش" وجبهة النصرة. وقد حاربن في معارك متعددة ولديهن تأثير نفسي قوي على الرجال الذين يقاتلونهن، لأن مقاتلي "داعش" يعتقدون أنهم لن يدخلوا الجنة إذا قتلوا على يد امرأة. 2 ـ وحدة " سبيتسناز" النسائية الروسية: انضم عدد من النساء إلى هذه الوحدة في السنوات الأخيرة الماضية، ويعمل أغلبهن في جمع المعلومات الاستخباراتية، ويُعتبرن "مرشدات" في خلال الغارات أو الهجمات الأجنبية. 3 ـ القوات الصينية الخاصة: وهي وحدة القوات الخاصة النسائية الوحيدة في الصين، ومقرها هونغ كونغ. وهي تتألّف من 50 محاربة خضعت كل منهن لتدريبات رفيعة المستوى. 4 ـ كتيبة الجو النسائية الروسية: وهي تضم نساء تدربن في أكاديمية سلاح الجو الروسية، على القيام بإنزالات والمناورة في ساحات المعارك واستهداف مراكز تجمّع الأعداء. 5 ـ خدمة الدفاع النسائية التطوعية السويدية: ويشكلن جزءًا من الحرس الوطني السويدي ومن خطة دفاع البلاد إذا تعرّض لهجوم. وبالرغم من أنّهن يخضعن للتدريبات الأساسية على مستوى التكتيكات العسكرية، يُعتبرن ضمن قوات الاحتياط. وتقضي مهمتهن الأساسية بدعم القتال وليس التواجد في الخطوط الأولى. 6 ـ "الممرضات الثوريات" الليبيات: وبالرغم من تفككها بعد ما شهدته ليبيا من أحداث، كانت مجموعة النخبة هذه من الحارسات أساسية في الجهاز الأمني للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، وكن مدربات على استخدام الأسلحة والفنون القتالية. حتى أنه في العام 1998 قُتلت إحداهن بعدما قفزت على القذافي لتفادي إصابته برصاص أطلقه "متمردون ليبيون". (ترجمة لبنان 24 – Wearethemighty)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك