أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن "بلاده ستبقي وجودها العسكري في سوريا طالما تحتاجها السلطات السورية".
كلامُ روحاني جاء في سياق مؤتمرٍ صحافي عقده على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء، حيث قال: "وجودنا في سوريا سيستمر ما دامت السلطات السورية في حاجة لذلك".
وجدد الرئيس الإيراني تأكيده على أن "بلاده ليست لديها أي قوات نظامية في سوريا، وإنما مستشارون عسكريون فقط"، مشيراً إلى أن أحد "أغراض إيران على الأراضي السورية هو إلحاق الهزيمة التامة بالتنظيمات الإرهابية الناشطة في هذا البلد".
وأبدى روحاني رضاه عن "تحقيق إنجازات في محاربة الإرهاب في سوريا"، مؤكداً أن "التعاون مع روسيا وتركيا أفضى إلى تخفيف حدة التوتر في إدلب والمنطقة عموماً".
وعبر روحاني عن أمله بأن "تنطلق العملية السياسية في سوريا، ويتم اعتماد دستور جديد واختيار حكومة جديدة في أقرب وقت".
ورداً على سؤال حول بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة وتنحيته، قال روحاني إن "القرار بشأن مصير الأسد بيد الشعب السوري الذي سيعبر عن إرادته عبر الانتخابات".
إلى ذلك، أعرب روحاني عن "قناعته بأن الولايات المتحدة ستعود إلى الاتفاق حول برنامج طهران النووي عاجلا أم آجلاً"، وقال: "يوماً ما، عاجلاً أم آجلاً، ستعود الولايات المتحدة، ولا يمكن للوضع أن يستمر هكذا"، مشيراً إلى أن "المناقشات الأخيرة في الأمم المتحدة أظهرت عزلة واشنطن، ولكن إيران لا ترغب في محاربة القوات الأميركية في المنطقة".
وأكد أن إيران "ستلتزم بالاتفاق النووي طالما تخدم الصفقة مصالحها"، معتبراً أن "الأطراف المتبقية للاتفاق اتخذت خطوات جيدة إلى الأمام، لكن توقعات إيران أكبر من ذلك".
وتعليقاً على العقوبات الأميركية المتوقعة ضد إيران في تشرين الثاني المقبل، قال روحاني: "الأمر ليست جديداً، والعقوبات هذه غير شرعية".