نفى "المرصد السوري لحقوق الإنسان" انسحاب أيّ جماعة متطرفة من إدلب. وقال: "لا تزال قوات النظام والمسلحون الموالون لها من طرف، والفصائل العسكرية من طرف آخر، متواجدة كل منهما بمواقعها ومناطقها ونقاطها ضمن المنطقة المزمع نزع السلاح منها، حيث لم يرصد ناشطو المرصد السوري لحقوق الإنسان حتى اللحظة، أي انسحابات لكلا الطرفين من المنطقة الممتدة من ريف اللاذقية، مروراً بمحافظتي حماة وإدلب وصولاً إلى ريف حلب الجنوبي الغربي، كذلك لم يتم سحب وتسليم أي منها لسلاحه في المنطقة المقرر نزع السلاح منها".
وسيتراوح عمق المنطقة منزوعة السلاح التي اتفقت عليها تركيا وروسيا بين 15 و20 كيلومتراً، بينما ستمتد على طول خط الاتصال بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام. وستقوم قوات تركية وروسية بدوريات فيها. ومن المقرر أنّ يغادر المسلحون المنطقة منزوعة السلاح التي أنشأها البلدان بموجب قمة سوتشي، بحلول منتصف تشرين ألأوّل وفقاً للاتفاق التركي الروسي.
وفيما كان بحث الوضع في سوريا مع وزيري الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني محمد جواد ظريف، يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف نظيره السوري وليد المعلم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة غداً الجمعة، وفق ما أعلن مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري. وكانت ذكرت الخارجية الروسية أنّ لافروف وأوغلو وظريف ناقشوا المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب وآفاق إطلاق العملية السياسية في سوريا.
من جهته، أكّد نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أنّ "موسكو تبحث إنشاء ممر إنساني لإخراج المدنيين من إدلب"، مشيراً الى أنّه "كلّما كان فتح المعبر أسرع، كان أفضل".
وقال بوغدانوف في تصريح له: "أعتقد أنّه يتم بحث هذه القضية، لدينا اتصالات باستمرار"، مضيفاً: "بالطبع كل هذه القضايا تجري مناقشتها، وأعتقد أنّه يُعتمد ببساطة على الإستعداد بما في ذلك الشركاء الأتراك".