تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"إسرائيل قادرة على أن تغسل يدها من قتل العسكريين الروس".. إلى أين تتّجه المنطقة؟

Lebanon 24
28-09-2018 | 00:33
A-
A+
يقرأ خبيرٌ في السياسة الروسية، مشهدَ المنطقة وما يحيطها من تداعيات، من خلال محطتين أساسيتين
"إسرائيل قادرة على أن تغسل يدها من قتل العسكريين الروس".. إلى أين تتّجه المنطقة؟
"إسرائيل قادرة على أن تغسل يدها من قتل العسكريين الروس".. إلى أين تتّجه المنطقة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "من "السوخوي" إلى "إيليوشين 20" إلى الـ"أس 300"!" كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": " الى أين تتّجه المنطقة؟ سؤالٌ مطروحٌ بقوة في هذه الفترة؛ ويتسابق مع التطورات المتلاحقة على الساحة السورية ومن خلالها على أكثر من ساحة محيطة بها. الصورةُ محاطة حتى الآن بالغموض، ما يجعل من الصعوبة رصد اتّجاهات البوصلة السياسية والعسكرية، التي لم تثبت بعد على اتّجاهٍ معيّن.
Advertisement
يقرأ خبيرٌ في السياسة الروسية، مشهدَ المنطقة وما يحيطها من تداعيات، من خلال محطتين أساسيتين:

- المحطة الاولى، حادثة إسقاط طائرة "السوخوي" الروسية من قبل الدفاعات التركية في منطقة الحدود مع سوريا؛ في تلك الفترة بلغ الخلاف الروسي التركي ذروته حيال الأزمة السورية، وكانت لرجب طيب أردوغان أهداف وطموحات كبيرة جداً في سوريا، حيث سعى من خلال إسقاط طائرة "السوخوي" الى محاولة فرض قواعد اشتباك جديدة في الميدان السوري، وتذكير الروس بمأساة أفغانستان عبر التلويح بإمكانية تجديدها في سوريا.

الرد الروسي لم يتّخذ حينها شكلَ المواجهة العسكرية، إلّا أنه أتى على مستويين، الاول، عسكري تمثل في قطع الاتّصال بين الجيشين الروسي والتركي، وحشد مزيد من القطع الحربية الجوية والبحرية، التي أخذت تكثف وتيرة قصفها للجماعات الإرهابية المدعومة من قبل تركيا. والثاني، اقتصادي، تمثل في سلسلة قرارات من قبيل وقف استيراد السلع التركية، وقطع الرحلات السياحية للروس الى تركيا، فضلاً عن تعليق العمل في العديد من المشاريع الاستراتيجية بما في ذلك مشروعا المحطة النووية وخط الأنابيب المعروف بـ"تورك ستريم".

يقول الخبير إنّ الرد الاقتصادي أكثرُ إيلاماً للأتراك، ما دفع بـ"سلطانهم" بعد وقت قصير إلى النزول عن شجرة الغرور، وإرسال رسالة اعتذار لفلاديمير بوتين، مشفوعة بخطواتٍ لبناء الثقة، وهو ما قابله الروس بإيجابية، ولكن في الخلاصة شكلت حادثةُ "السوخوي"، نقطة تحوّل في الوضعية التركية في الصراع السوري، لجهة تحجيم الدور التركي.

- المحطة الثانية، حادثة إسقاط طائرة "إيليوشين-20" الروسية، التي تتهم موسكو تل ابيب بالتسبّب بإسقاطها من قبل الدفاعات الجوية السورية.

يلفت الخبير الى أنّ الواضح من خلال ردّ الفعل الروسي هو أنّ موسكو توقفت ملياً عند توقيت ما تعتبره الاستفزازَ الاسرائيلي لها، وتعتبر أنّ الأمر ليس مجردَ حادث عرضي. بل إنّ كل شيء مخطّطٌ له، وضمن سلسلة مترابطة من الاستفزازات، بدءاً من توسيع إسرائيل دائرة غاراتها لتشمل محافظة اللاذقية، وهي منطقة عمليات أساسية للجيش الروسي، مروراً بالمناورة الجوية، التي جعلت من الطائرة الروسية درعاً للمقاتلات الإسرائيلية، وعاملَ خداع للمضادات الجوية السورية، التي قرّرت التصدي للغارة، فكان أن أصابت الحليف الروسي.

يقول الخبير، إنه من الناحية النظرية، يمكن لإسرائيل أن تغسل يدها من قتل العسكريين الروس، خصوصاً أنّ إسقاط "إيليوشن-٢٠" لم يكن بواسطتها، لكنّ الروس انطلقوا من هذا الاستفزاز في اتّجاهٍ يوجع الإسرائيليين، وشدّ القيود على نطاق تحرّك إسرائيل في الأجواء السورية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.

المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك