تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

خاص

"المونيتور": تصعيد أميركي - إيراني.. ودولة عربية على خطّ الوساطة

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
05-10-2018 | 05:00
A-
A+
"المونيتور": تصعيد أميركي - إيراني.. ودولة عربية على خطّ الوساطة
"المونيتور": تصعيد أميركي - إيراني.. ودولة عربية على خطّ الوساطة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعنوان "العراق يعرض التوسط بين ترامب وإيران"، نشر موقع "المونيتور" مقالاً لفت فيه الى أّنّ العراق مستعدّ لتسهيل الحوار بين واشنطن وطهران وذلك غداة إرتفاع التوتر بين البلدين، الأمر الذي قد يرتدّ على العراق.
Advertisement
ونقل الموقع ما قاله أحمد محجوب، المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، لمجموعة صغيرة من الصحافيين والمحللين في السفارة العراقية في واشنطن: "إن العراق قادر وراغب على تسهيل وخلق التواصل ليس فقط بين الولايات المتحدة وإيران، بل مع كل دول المنطقة".
وأضاف خلال الدردشة التي شاركت فيها مراسلة "المونيتور": "خلال العامين الماضيين، كان العراق قادرًا على حل بعض المشاكل بين الدول"، مشيرًا الى أنه لا يستطيع مناقشة التفاصيل لأن الأطراف اتفقت على عدم الكشف عن الدور العراقي في تلك الوساطات. وتابع: "لكنني أؤكد لكم أن العراق تمكن من حل المشاكل بين الدول، وأعتقد أنه مستعد لمواصلة لعب هذا الدور".
وإذ شدّد على أن العراق لا يستطيع أن يكون ساحة معركة لأي تصعيد أميركي – إيراني، قال محجوب: "ما أريد قوله، وأعتقد أنه مهم للغاية، هو أن العراق لا يريد أن يرى العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تؤثر على العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق. نريد علاقات مستقلة بيننا وبين واشنطن ولا نود أن نرى المشاكل بين إيران والولايات المتحدة تظلل علاقات بالولايات المتحدة".
توازيًا، أعرب محجوب عن تفاؤله بأنّ العراقيين متفائلون بانتخاب رئيسهم الجديد برهم صالح، والذي تلقّى اتصالاً من وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو لتهنئته.
وكان الوفد العراقي في واشنطن يسعى إلى البحث في العقوبات الأميركية المفروضة على صادرات الطاقة الإيرانية المقرر دخولها حيز التنفيذ الشهر المقبل، لا سيّما وأنّ نحو ثلثي انتاج الكهرباء في العراق مستمد من واردات الغاز الطبيعي من ايران.
وأضاف الديبلوماسي العراقي: "لقد فوجئنا بأن أصدقاءنا الأميركيين سحبوا طاقمهم من القنصلية الأميركية في البصرة"، وشدّد على أنّ الحكومة العراقية ملتزمة دائمًا بحماية جميع البعثات الأجنبية في البصرة. كما أشار إلى أن هناك ست قنصليات تعمل هناك الآن، بما في ذلك القنصلية البريطانية، مؤكدًا أنّ المنطقة آمنة ولا وجود لأي قوى أو مجموعات عسكرية في العراق تتلقى أوامر خارجية سواء من إيران أو دولة أخرى.
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك