تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"فرّق تَسد": بوتين بدأ تنفيذ خطته لقلب التوازنات.. إقرأوا اتفاقه مع أردوغان جيداً!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
17-10-2018 | 06:50
A-
A+
مسألة ابتعاد أردوغان عن بوتين تصبح أصعب
"فرّق تَسد": بوتين بدأ تنفيذ خطته لقلب التوازنات.. إقرأوا اتفاقه مع أردوغان جيداً!
"فرّق تَسد": بوتين بدأ تنفيذ خطته لقلب التوازنات.. إقرأوا اتفاقه مع أردوغان جيداً! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

نشر موقع "The Conversation" مقالاً للصحافي التركي مصطفى دمير حذّر فيه من "استراتيجية روسيا الجديدة"، معتبراً أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستخدم النزاع السوري لتحويل تركيا إلى "وكالة" تابعة لموسكو.

وفي تحليله، انطلق دمير من تراجع بوتين عن شن هجوم واسع على إدلب في 17 أيلول الفائت إثر لقائه بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في سوتشي، مشيراً إلى أنّ ما حصل يمثّل تنازلاً واضحاً لأردوغان الذي عارض العملية العسكرية ودعا إلى وقف لإطلاق النار.

Advertisement

وعلى الرغم من إقرار دمير بنجاح تركيا الموقت في تعليق حصول عملية واسعة في إدلب، أكّد أنّ روسيا ستبقي عينها ساهرة على التطورات، موضحاً أنّ الاتفاق الروسي-التركي ينص على انسحاب المقاتلين المصنفين إرهابيين من المنطقة منزوعة السلاح، وهو شرط من شأن خرقه أن يعطي روسيا والرئيس السوري بشار الأسد حجة للعودة إلى تنفيذ الخطة الأساسية.

كما حذّر دمير من أنّ روسيا ستزيد الضغوط على أردوغان، على المستوى التكتيكي على الأقل، عبر تحميل تركيا مسؤولية إبعاد المجموعات الجهادية المتشددة عن إدلب، منبهاً من أنّ هذا الواقع سيزيد ضعف تركيا في مواجهة الهجمات الإرهابية، وبالتالي ستصبح تركيا بحاجة أكثر إلى روسيا، بصفتها "القائدة العليا للمنطقة".

ورأى دمير أنّ استراتيجية بوتين لا تنطوي على مجرد دعم الأسد، حليفه الأساسي، في سوريا بل استخدام النزاع للجم نفوذ التحالف الغربي في المنطقة، وزيادة ارتباط تركيا، العضوة في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بموسكو، قائلاً: "يبدو أنّ روسيا لم تتخلَ يوماً عن استراتيجية الحرب الباردة القاضية باستغلال التوترات المتزايدة بين حلفاء الناتو".

وتوقّع دمير أن يجبر اعتماد تركيا المتزايد وغير المتبادل على روسيا أردوغان على التنازل لروسيا على مستويات عدة، مستشهداً بشراء تركيا منظومة "أس-400" مؤخراً من موسكو.

وفي هذا الإطار، نبّه دمير من أنّ مسار اعتماد تركيا غير المتبادل على روسيا يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت أنقرة تتحول إلى وكالة روسية، ملمحاً إلى أنّ روسيا ترغب بشدة في أن تحصل على وكالة تتمتع بعضوية في "الناتو"، لقدرة هذا الواقع على منحها قوة ضغط أكبر في خضم المنافسة العالمية مع الولايات المتحدة و"الناتو".

ومع غرق تركيا أكثر في الحرب السورية، رأى دمير أنّ مسألة ابتعاد أردوغان عن بوتين تصبح أصعب، خالصاً إلى أنّ تركيا تصبح مدينة لأعداء "الناتو"، في ظل اقتراب الحرب من حدودها وعمل روسيا وإيران على صياغة سياسات المنطقة بشكل أكبر.

مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك