تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

مؤتمر باليرمو: ليبيا على مفترق طرق.. فهل حان وقت السلام؟!

Lebanon 24
12-11-2018 | 06:30
A-
A+
مؤتمر باليرمو: ليبيا على مفترق طرق.. فهل حان وقت السلام؟!
مؤتمر باليرمو: ليبيا على مفترق طرق.. فهل حان وقت السلام؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
 تستضيف إيطاليا مؤتمرا بشأن ليبيا يبدأ اليوم الاثنين ويهدف إلى دفع خطة الأمم المتحدة الجديدة لتحقيق الاستقرار في البلد المضطرب في شمال أفريقيا بعد فشل مبادرة لإجراء انتخابات الشهر المقبل.

وفي الأسبوع الماضي، تخلى مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة رسميا عن خطة غربية لإجراء انتخابات عامة في العاشر من كانون الأول كسبيل لإنهاء الحرب الدائرة منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011.
Advertisement

وبدلا من ذلك، تريد الأمم المتحدة، التي تحاول التوسط منذ سنوات، أن تعقد أولا مؤتمرا وطنيا لتحقيق المصالحة في بلد منقسم بين مئات الجماعات المسلحة والقبائل والبلدات والمناطق المتناحرة.

وتركت القوى الغربية، التي ساعدت في الإطاحة بالقذافي، ليبيا تغرق في فوضى عارمة، مما سمح بصعود الجماعات المسلحة والجماعات الإسلامية المتطرفة.
لكن القلق بشأن تحول ليبيا إلى مصدر لعدم الاستقرار على سواحل أوروبا دفع القوى الأوروبية لزيادة الاهتمام بها في الآونة الأخيرة ويأمل دبلوماسيون أن يحافظ الاجتماع الذي يستمر يومين بمدينة باليرمو في صقلية على هذا الاهتمام.


قمة باريس
واستضافت فرنسا قمة في أيار تعهد خلالها الخصوم الرئيسيون في ليبيا بإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في كانون الأول.
لكن هذه الخطة باتت غير واقعية بفعل القتال على مدى أسابيع بين الفصائل المسلحة في العاصمة طرابلس، وكذلك الطريق المسدود بين البرلمانين في طرابلس والشرق.
وتأمل إيطاليا أن يساعد المؤتمر في الضغط على الأطراف الليبية لتجاوز الانقسامات.

ويوجد في الدولة العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) حكومتان، واحدة تدعمها الأمم المتحدة في العاصمة وأخرى بلا سلطة إلى حد كبير في الشرق تتحالف مع القائد العسكري المخضرم القوي خليفة حفتر الذي تسيطر قواته على منطقة كبيرة من شرق البلاد.
وسعى مسؤولون إيطاليون في مطلع الأسبوع إلى ضمان حضور حفتر. وقال محللون إن حفتر إذا حضر المؤتمر فإنه سيكون أول لقاء يجمعه برئيس الوزراء المقيم في طرابلس فائز السراج منذ قمة باريس.

كما سيكون ممثلا ضمن الحضور مجلس النواب المعترف به دوليا فضلا عن المجلس المنافس.
ويأمل الدبلوماسيون الغربيون أيضا في أن يساعد الاجتماع في التغلب على الخلافات بين إيطاليا وفرنسا اللتين لديهما مصالح نفطية واسعة في ليبيا لكن استخدمتا نهجين مختلفين لمحاولة حل الصراع.

وتتودد فرنسا إلى حفتر المدعوم من مصر والإمارات اللتين تنظران إلى قواته بمثابة الحصن في مواجهة الإسلاميين.
وإيطاليا هي الداعم الرئيسي للسراج وحكومته وقد عملت مع الجماعات المحلية في ليبيا لمنع المهاجرين المتجهين إلى أوروبا من الوصول عبر البحر.
وتريد القوى الغربية من حكومة السراج أن تطبق إصلاحات اقتصادية لنظام يقولون إنه يمنح العديد من الجماعات المسلحة الليبية سهولة الوصول إلى الدولارات الرخيصة.
ويقول دبلوماسيون إن الإصلاحات المتأخرة التي طبقت في طرابلس في شهر أيلول، بما في ذلك الرسوم على مشتريات العملة الأجنبية، لا يمكن إلا أن تخفف جزئيا من المشاكل الاقتصادية الليبية ما دام البنك المركزي بقي منقسما وظلت الفصائل القوية في مواقعها.

حضور حفتر
 الى ذلك، نسبت صحيفة إلى رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي قوله إنه يتوقع حضور القائد الليبي خليفة حفتر مؤتمر باليرمو ويستمر يومين لدفع خطة سلام جديدة وضعتها الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في ليبيا.
المصدر: رويترز
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك