قال معارضون سوريون إن الجيش السوري وحلفاءه كثفوا الهجمات على منطقة منزوعة السلاح في شمال غرب البلاد في محاولة لتقويض اتفاق روسي تركي حال دون شن هجوم كبير على آخر معاقلهم.
وقالوا إن الجيش عزز هجومه بإطلاق مئات من القذائف الصاروخية وقذائف المورتر على عدد من القرى والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة في مناطق شمال حماة وجنوب إدلب واللاذقية التي تقع ضمن منطقة منزوعة السلاح جرى الاتفاق عليها في أيلول الماضي بين روسيا وتركيا.
وتوصلت روسيا وتركيا إلى اتفاق في سوتشي في أيلول الماضي لفرض منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومناطق مجاورة تمثل المعقل الأخير للمعارضة التي انتفضت ضد الرئيس بشار الأسد في عام 2011.
وكانت قوات الجيش السوري والجماعات المسلحة المتحالفة معه تريد الضغط من أجل استعادة السيطرة على آخر معاقل المعارضة بعد استعادة جنوب سوريا وإنهاء سيطرة المعارضة على مناطق حول العاصمة.
الى ذلك، لقي ما لا يقل عن 40 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، حتفهم السبت في أحدث موجة من الغارات الجوية التي شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد آخر جيب ما زال تحت سيطرة تنظيم داعش في سوريا قرب الحدود مع العراق وذلك حسبما قال التنظيم وبعض السكان المحليين.
وعندما سئل المتحدث باسم التحالف عن التقارير التي تحدثت عن شن غارات جوية في منطقة البقعان قرب هجين على الضفة الشرقية لنهر الفرات يوم السبت أكد شن غارات ولكنه نفى سقوط ضحايا من المدنيين.
وأضاف الكولونيل شين ريان المتحدث باسم التحالف أن "التحالف يتخذ إجراءات قوية لتحديد وقصف أهداف تنظيم الدولة الإسلامية الملائمة من أجل تفادي سقوط ضحايا من غير المقاتلين".
ونقلت وكالة أعماق الناطقة بلسان تنظيم الدولة الإسلامية عن مصدر طبي قوله إن 40 شخصا لقوا حتفهم وهو إعلان أوردته أيضا وسائل الإعلام الرسمية السورية.