قالت شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية، الاثنين، إن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبير مستشاريه، "طلب تضخيم حجم مبيعات الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية"، وذلك نقلاً عن مسؤولين أميركيين اثنين حاليين، و3 سابقين في البيت الأبيض.
ولفتت الشبكة إلى أنّ المسؤولين أكدوا أن كوشنر "أوعز بتضخيم أرقام مبيعات الأسلحة إلى السعودية، ومارس ضغوطا على وزارتي الخارجية والدفاع الأميركيتين في هذا الإطار".
وتابعت الشبكة بأنّ المسؤولين أشاروا إلى أن وزير الدفاع جيمس ماتيس، دعم كوشنر.
وقالت الشبكة إنّ المسؤولون أكدوا أن الرقم الحقيقي لمبيعات الأسلحة للسعودية لا يتخطى 15 مليار دولار، مشيرين إلى أن وزارتي الخارجية والدفاع استشارتا كوشنر في كيفية زيادة هذا الرقم.
وبيّنت الشبكة أنّ نقلا عن المسؤولين، أن الولايات المتحدة والسعودية لم تحرزا سوى تقدم بسيط حيال الاتفاقية التي أعلنتاها في أيار 2017، والبالغة قيمتها 110 مليارات دولار، مضيفةً بأنّ الرياض وقعت وثائق عرض وقبول لشراء مروحيات ودبابات وسفن وأسلحة بقيمة 14.5 مليار دولار. وأكدت الشبكة أنه حتى صفقة الـ 14.5 مليار دولار لم تتم بعد، بحسب المسؤولين.
يُشار إلى أنّ وسائل إعلام ونواب أميركيون في الكونغرس يمارسون ضغوطا على إدارة ترامب لفرض عقوبات على السعودية، إثر مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده.
يُذكر أن كوشنر تعرض لانتقادات كبيرة بسبب علاقته الوثيقة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.