استقبل الرئيس السوري بشار الأسد، اليوم الثلاثاء، وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو مع وفد مرافق، حيث جرى خلال اللقاء بحث "علاقات الصداقة التاريخية بين سوريا وكوريا الشمالية وسبل تعزيزها والارتقاء بها في المجالات كافة"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
ونقل وزير الخارجية الكوري الشمالي إلى الأسد رسالة شفهية من الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون عبّر فيها عن موقف بلاده "الثابت والداعم لسوريا وعن التهنئة بالانتصارات التي تتحقّق في وجه الحرب الإرهابية التي يتعرض الشعب السوري لها"، مؤكّداً ثقته بـ"نجاح سوريا في عملية إعادة الإعمار لأنّها ستقوم على أساس قاعدة متينة من النجاحات السياسية والعسكرية".
وشرح يونغ هو للأسد الركائز التي تعتمد عليها وتتحرك عبرها السياسة الخارجية لبلاده مشيراً إلى أنّ "العدو الذي تواجهه كوريا الشمالية وسوريا وكلّ الدول التي ترفض سياسات الهيمنة والتدخل الخارجي هو واحد وهذا يحتّم عليها زيادة التنسيق فيما بينها لمواجهة المخططات الخارجية".
من جهته، اعتبر الأسد أنّه "وعلى الرغم من اختلاف شكل الحروب والضغوطات التي تتعرض لها سوريا وكوريا الشمالية إلا أنّ جوهرها وهدفها واحد وهو إضعاف الدول التي تمتلك استقلالية القرار وتقف في وجه المشاريع الغربية"، مؤكّداً أنّ "هذه الحروب ليست متعلقة بسوريا وكوريا الشمالية فقط وإنّما هي حروب من أجل إعادة رسم خريطة العالم".
وأشار الأسد إلى أنّ "العداء الأميركي لكلّ الدول المستقلة ليس له حدود جغرافية"، مؤكّداً أنّ "الهزائم التي تتعرّض لها المشاريع الغربية وصمود الدول المستقلة مثل سوريا وكوريا الشمالية وغيرها قادر على تغيير الساحة الدولية وإعادة التوازن إليها".