تزامناً مع الوقت الذي تشهد فيه فرنسا على ولادة حركة "السترات الصفراء"، أعلنت مجموعة من الشباب التونسي السبت 8 كانون الأول 2018، تأسيس حملة السترات الحمراء بهدف "إنقاذ تونس".
وجاء في بيان نُشر على صفحة "فيسبوكية" تحظى بمتابعة نحو 3 آلاف و120 شخصاً، وتحمل عنوان "السترات الحمراء-Gilets Rouges TN"، أن هذا الإعلان يأتي "في ظل غياب المصداقية والتصور، وضبابية الرؤية لدى الطبقة السياسية الحالية، وتعمُّق الهوة بينها وبين الشعب التونسي".
وتابع البيان: "السترات الحمراء حملة وطنية شبابية خالصة مفتوحة للعموم، ومنفتحة على الجميع، وهي استمرارية لنضال الشعب التونسي، وخطوة لاستعادة التونسيين لكرامتهم وحقهم في العيش الكريم الذي سُلب منهم"، مضيفاً: "هذه الحملة تؤكد التزامها بالاحتجاج المدني السلمي في التعبير عن الرأي، ورفض هذا الواقع السائد".
ويعتبر أصحاب الحملة أن "هذه المنظومة (نظام الحكم الحالي) فشلت في الارتقاء بالحد الأدنى من مستوى طموحات الشعب في الحياة الكريمة و طموحات شبابه في التشغيل".
يُشار إلى أنّ تونس تعيش أوضاعاً اقتصادية صعبة منذ ثورة كانون الثاني 2011 التي أطاحت بنظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي.