عبّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء عن دعمه لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على الرغم من تقييم وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) الذي يفيد بأنه أمر بقتل الصحافي جمال خاشقجي ومناشدات من أعضاء بمجلس الشيوخ له بالتنديد بحاكم المملكة الفعلي.
ورفض ترامب التعليق على ما إذا كان بن سلمان متورطا في القتل.
وقال في مقابلة مع رويترز بالبيت الأبيض "هو زعيم السعودية. وهي حليف جيد للغاية".
ورداً على سؤالعما إذا كان دعمه للمملكة يعني دعمه لبن سلمان، قال ترامب: "حسنا.. يعني ذلك بالتأكيد في الوقت الحالي".
وكانت مصادر مقربة من الديوان الملكي أبلغت "رويترز" بأن بعض أفراد العائلة الحاكمة في السعودية يسعون سعيا حثيثا لمنع الأمير محمد من أن يصبح ملكا، وبأنهم يعتقدون بأن الولايات المتحدة وترامب قد يلعبان دورا حاسما في ذلك الأمر.
وعلّق ترامب: "لم أسمع بذلك تماما... بصراحة لا يمكنني التعليق عليه لأنني لم أسمع به على الإطلاق. في حقيقة الأمر إذا كان وصل لمسامعي شيء فهو أنه متمكن من السلطة".