كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أنّ الدول الخليجية تتجه إلى إعادة سوريا إلى كنف جامعة الدول العربية بعد مرور 8 أعوام على طردها عقب اندلاع الثورة السورية.
وفي تقريرها، نقلت الصحيفة عن مصادر ترجيحها أن يتم استقبال الرئيس السوري بشار الأسد العام المقبل في الجامعة حيث سيستعيد مكانه إلى جانب زعماء العالم العربي، مشيرةً إلى أنّ اللحظة التي سيسير فيها إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ستسطر موت "الربيع العربي" النهائي وآمال ثورات المنطقة الشعبية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر ديبلوماسية حديثها عن وجود تفاهم متنامٍ بين أعضاء جامعة الدول العربية الـ22 يفيد بضرورة إعاد سوريا إلى "الجامعة"، على الرغم من أنّ الولايات المتحدة الأميركية على الرياض والقاهرة من أجل تأجير التصويت على هذه المسألة.
وفي هذا السياق، ألمحت الصحيفة إلى وجود علاقة بين إعادة سوريا إلى الجامعة العربية، التي اعتبرت أنّها تمثّل استراتيجية جديدة بالنسبة إلى السعودية والإمارات بهدف إبعاد الأسد عن دائرة نفوذ إيران، وعملية إعادة إعمار سوريا التي تقدّر كلفتها بـ400 مليار دولار أميركي.
وفيما ذكّرت الصحيفة بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير إلى الأسد وبفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن وبالأنباء عن بدء عمليات ترميم السفارة الإماراتية في دمشق، وباللقاء الذي أجراه الأسد مع صحيفة "الشاهد" الكويتية، رجحت أن تبقى سوريا "دولة منبوذة" بالنسبة إلى الغرب.