حملت نقابة الصحافيين التونسيين الدولة مسؤولية جعل القطاع الصحافي مرتعًا للمال الفاسد والمشبوه وخدمته لمصالح ضيقة بعينها إلى جانب عدم التزام المؤسسات الإعلامية بالقوانين ومواصلة العبث بحقوق الصحافيين في التغطية الاجتماعية والصحية حسب بيان أصدرته النقابة.
يأتي هذا البيان على خلفية تظاهرات خرجت في القصرين، غرب البلاد، للتنديد بالفساد والمطالبة بإصلاحات اقتصادية في أعقاب إضرام المصور الصحافي عبد الرزاق زرقي النار في جسده احتجاجا على الوضع الاجتماعي المتردي الذي يعيشه.
وقبل ثمان سنوات، أحرق الشاب التونسي محمد البوعزيزي نفسه في محافظة سيدي بوزيد، ما أشعل احتجاجات شعبية عارمة في تونس أدت إلى إسقاط الرئيس زين العابدين بن علي.
وألهمت الاحتجاجات في تونس شعوبا عربية أخرى، وبدأت انتفاضات عرفت إعلاميا باسم "ثورات الربيع العربي".
وتشهد تونس تحديدا منذ عام 2012، بعد إسقاط نظام بن علي، احتجاجات شعبية للمطالبة بإصلاح الوضع الاقتصادي المتردي، شارك فيها تونسيون من مختلف القطاعات.