تستعيد سوريا علاقاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، في إطار الإنفتاح العربي على سوريا بعد تطورات الأحداث الأخيرة. واليوم، باتت القاهرة تنظر بجدية كبيرة لدعوة وجهها مدير الأمن الوطني في سوريا اللواء علي المملوك، لنظيره المصري عباس كامل لزيارة وفد أمني مصري لدمشق، حسبما أفادت وكالة "روسيا اليوم".
وبحسب المصادر، فإنّ القاهرة "تثمن الخطوات الأخيرة التي إتخذتها دول عربية بخصوص إعادة العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وتلك الدول، مشيرة إلى أنها تأتي في إطار إعادة دمج سوريا في الجامعة العربية، وأن القاهرة تتوقع أن تتخذ دول عربية أخرى مثل هذه الخطوة، غير مستبعدة أن تكون القاهرة من ضمن تلك الدول".
يأتي ذلك بعد عودة العمل بسفارة دولة الإمارات في دمشق، حيث أكدّت وزارة الخارجية الإماراتية "حرص حكومة الإمارات على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي بما يعزز ويفعل الدور العربي في دعم استقلال وسيادة سوريا ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري".
وفي وقت سابق، أعلنت السلطات البحرينية، إستمرار عمل سفارتها لدى سوريا، لافتة إلى أن السفارة السورية في العاصمة المنامة تقوم بعملها المعتاد.