تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

صور ساحرة: هكذا استقبل العام 2019.. شاهدوا أجواء الاحتفال في دمشق!

Lebanon 24
01-01-2019 | 07:00
A-
A+
صور ساحرة: هكذا استقبل العام 2019.. شاهدوا أجواء الاحتفال في دمشق!
صور ساحرة: هكذا استقبل العام 2019.. شاهدوا أجواء الاحتفال في دمشق! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبلت العديد من دول العالم العام الجديد 2019 باحتفالات ضخمة وتجمعات بشرية كبيرة في الساحات وسط إجراءات أمنية مشددة ومن دون تسجيل حوادث خطيرة.

ونظراً إلى تقدّمها في التوقيت، احتفلت دول جنوب شرق آسيا وأستراليا ونيوزيلندا بالعام الجديد قبل غيرها من البلدان.

ومن جهتها، شهدت مدينة سيدني الأسترالية أضخم عرض للألعاب النارية لها على الإطلاق، فأضاءت كمّية قياسيّة من الأسهم والمؤثّرات البصرية الجديدة سماء المدينة بألوان وأشكال متنوعة لمدة 12 دقيقة، أبهرت أنظار أكثر من 1.5 مليون شخص احتشدوا أمام الخليج قبالة المدينة وفي الحدائق.
  
وفي العاصمة الإندونيسيّة جاكرتا، أقام أكثر من ألف رجل وامرأة زفافًا جماعيًا نظّمته الحكومة. لكن تمّ إلغاء الألعاب الناريّة احترامًا لضحايا التسونامي.






أمّا لندن فاستقبلت العام الجديد في الوقت الذي يُثير بريكست انقسامًا حادًا بين البريطانيّين. ورافقت الألعاب الناريّة في وسط لندن موسيقى لفنّانين من القارّة الأوروبّية.






وفي العاصمة الفرنسية باريس، جرى عرض مبهر بالأضواء والألعاب النارية فوق قوس النصر في نهاية شارع الشانزيليزيه.






وشملت الاحتفالات الصاخبة -خاصة بالألعاب النارية والأضواء- مختلف دول أوروبا، بما فيها روسيا، فضلا عن تركيا التي شهدت عروضا في عدة مدن بينها العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول رغم برودة الطقس.

وفي مدينة نيويورك، احتشد مئات الآلاف في ساحة "تايمز سكوير" استعدادا لهذا الحدث الذي يشهد احتفاء خاصا هذا العام بالصحفيين.




وفي لبنان، شهد وسط بيروت احتفالا ضخما تحت عنوان "ضوي يا بيروت"، فنُظمت في ساحة النجمة احتفالات مشابهة لتلك التي تقام في كبرى ساحات العواصم العالمية.



وفي دبي، أضاءت الألعاب الناريّة برج خليفة الذي يُعتبر البرج الأعلى في العالم.


Advertisement



من جانبها، ودّعت دمشق سنة 2018 بطريقة اختلفت عن كل سنوات الصراع. وكانت الساعات الأخيرة من السنة المنصرمة هادئة، ولم يُسمَع دويّ قذائف أو صواريخ أو معارك أو سيارات إسعاف.



المصدر: وكالات - أ.ف.ب
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك