تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"تسوية العصر": المملوك قريباً في السعودية.. والأخيرة تريد موقفاً علنياً من الأسد

Lebanon 24
08-01-2019 | 00:47
A-
A+
"تسوية العصر": المملوك قريباً في السعودية.. والأخيرة تريد  موقفاً علنياً من الأسد
"تسوية العصر": المملوك قريباً في السعودية.. والأخيرة تريد  موقفاً علنياً من الأسد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "تسوية العصر": هل تُعاد سوريا من بوابة بيروت أو تونس؟، كتبت مارلين وهبة في "الجمهورية": بعد "صفقة العصر" وانشغال الدول العظمى في حياكة سجادة الشرق الأوسط الجديد، يبدو الإتجاه الحالي لبوصلة الحياكة سوريّاً، بعدما هبّت التسويات الإقليمية التي تترقّبها الدولة المنكوبة بحذر وصمت بسبب إدراك دمشق انها لم تعد المقرّرة اليوم في إبرام التسويات بعدما تركت لروسيا مرغمة مهمة المفاوضة والقرار عنها. فهل تصح المعلومات التي تتحدّث عن انّ "صفقة العصر"، قد تتمخّض عنها ما يمكن تسميتها "تسوية العصر"؟
Advertisement

بدأت روسيا بتقديم الضمانات، وأبرزها "صك ضمانة" للسعودية المتريثة حتى الساعة في إعادة سوريا الى حضن الجامعة العربية قبل تأكدها فعلياً وعملياً من الضمانات الروسية "الدسمة".

وذكرت  "الجمهورية" انّ قرار عودة سوريا الى حضن الجامعة العربية المؤجّل الى جلسة اللجان على مستوى المندوبين الأربعاء المقبل، لم يُلغ، وبالتالي لا يمكن الجزم في أنّ القمة الإقتصادية لن تنعقد في لبنان أو ستتأجّل! والسؤال: لمن المصلحة اليوم في عرقلة انعقاد القمة العربية الإقتصادية؟

الجميع يدرك انّ سوريا لن يكون في استطاعتها العرقلة لأنها أساساً غير مدعوّة وليست عضواً أو لاعباً أساسيّاً في الوقت الراهن، وتبقى السعودية اللاعب الأكبر والمحرِّك الأكبر لهذه القمة وهي وحدها القادرة على المضي في القمة أو تأجيلها، فيما تبدو حتى اليوم مترقّبة ومتريّثة بانتظار حدث ما!

يأتي ذلك في وقت تكشف أوساط واسعة الاطلاع أنّ السفارة السعودية ستفتح ابوابها في دمشق بعد ما يقارب الأسبوعين، وأنّ صورة تاريخية مفاجِئة قد تجمع قريباً في الرياض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وشخصية سورية يتردد انها اللواء السوري "علي المملوك". وإذا ما صحّت المعلومات، تكون السعودية بذلك قد مهّدت "لتسوية العصر"، وهي تستعد خلال 10 ايام كحد أقصى الى إعادة فتح سفارتها في دمشق.

يبقى القول انّ اجتماع اللجان العربية المقرِّرة والمؤجل للأربعاء المقبل، يعتبر الاجتماع الأهم والحاسم، إذ تشير المعلومات الى أنّ قرار عودة سوريا اتّخِذ وليست العقبة في القرار وفي الدول التي تعارض القرار أو تؤيّده، بل ان التريّث هو سعودي لأنّ السؤال بالنسبة للسعودية هو الضمانات المرتقبة، والتي سيقدّمها الرئيس بشار الأسد بحسب توقعاتها.

والسؤال السعودي هو الى أي حد يمكن للأسد أن يلتزم علناً بإخراج إيران سياسيّاً من الملف السوري؟

أوساط مراقِبة تثمّن موقفاً متقدّماً للرئيس السوري من خلال حديث لأوساطه الإعلامية يقول فيه: "اذا حصلت مشكلة بين إيران وبين أي دولة عربية نحن نقف مع الدولة العربية!" هذا ما نقل عن أوساط الأسد الإعلامية، في وقت تريد السعودية من الأسد موقفاً علنياً في هذا الخصوص قبل إعلان موافقتها على عودة انضمام سوريا الى مقعدها في الجامعة العربية.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. 
المصدر: الجمهورية
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك