أكد الناطق باسم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن شون راين اليوم الجمعة أن عملية الانسحاب من سوريا بدأت، من دون أن يوضح إن كان يتحدث عن القوات الأميركية وحدها أم جميع قوات التحالف.
وقال راين: "بدأت قوة المهام المشتركة -عملية العزم الصلب- عملية انسحابنا المدروسة من سوريا"، في إشارة إلى التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية، رافضا إعطاء تفاصيل تتعلق بالجدول الزمني للعملية والمواقع أو تحركات الجنود لأسباب أمنية.
وكان أحد المسؤولين في وزارة الدفاع الأميركيّة قد أكد في وقت سابق ان الجيش الأميركي بدأ بسحب معدات من سوريا.
وقال المسؤول: "يُمكنني أن أوكّد حصول نقل معدّات من سوريا. ولأسباب أمنيّة، لن أعطي تفاصيل إضافيّة في الوقت الحالي".
من جهتها، تحدثت قناة "سي إن إن" عن سحب تلك المعدّات خلال الأيام الأخيرة. ونقلت عن مسؤول في الإدارة الأميركيّة على علم مباشر بالعمليّة قوله إنّ سحب المعدّات مؤشّر إلى بداية الانسحاب الأميركي من سوريا.
ولاحقاً، أعلن المرصد السوري انه لم تنحسب أي قوات من التحالف الدولي من قاعدة الرميلان في الحسكة.
موسكو تعلّق
وفي هذا السياق، قالت الخارجية الروسية إن لديها انطباعا بأن أميركا تريد البقاء في سوريا رغم إعلانها سحب الجنود.