تسلّم الجنرال فرانك ماكينزي، الخميس، مسؤوليّته على رأس القيادة المركزية الأميركية المشرفة على الأعمال العسكريّة للولايات المتحدة في بلدان عدّة بينها سوريا وأفغانستان.
وفي احتفال نقل المسؤوليّة الذي حضره وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، باتريك شاناهان، تعهّد ماكينزي مواصلة عمل سلفه الجنرال جوزيف فوتيل الذي أحيل إلى التقاعد.
وقال فوتيل من جانبه إنّه في وقت خسر تنظيم داعش "خلافته" وتقدّمت مفاوضات السلام مع طالبان، فإنّ الوجود العسكري الأميركي في سوريا وأفغانستان لا يزال ضروريًا.
وشدّد فوتيل على أنّ "الوقت حان لإنهاء هذه النزاعات. وهذا لن يكون بالسّرعة التي يرغبها أيّ شخص. لكن يمكن القيام بذلك إذا واصلنا وضع أهدافنا ومصالحنا في الاعتبار، ووثِقنا في شركائنا وقمنا بتمكين قوّاتنا".
وماكينزي البالغ 63 عامًا، على دراية بالوضع في أفغانستان التي خدم فيها مرّتين، إضافة إلى مشاركته في حرب العراق.
وخلال جلسة إقرار تعيينه في بداية كانون الأول، أعرب عن قلقه بشأن انسحاب عسكري سابق لأوانه من أفغانستان، حيث تولّت القوّات المحلّية الأمن بداية عام 2015 خلفًا لقوّات حلف شمال الأطلسي التي تساعد في القتال ضدّ طالبان.
وكان الجنرال جوزيف فوتيل قد عُرف بأنّه زائر دائم للبنان بحكم عمله، وقد ارتبط إسمه بأحداث كثيرة في لبنان، منها معركة عرسال، إذ زار فوتيل تلك المدينة في حزيران 2017 وأبدى اعتزازه بلقاء "الضباط والجنود الذين يدافعون عن سيادة لبنان".
وقبل تشكيل الحكومة بأيام، أعلنت السفارة الأميركية في بيروت أنّ فوتيل التقى في 21 و22 كانون الثاني 2019 مسؤولين لبنانيين، وشدّد على دعم الجيش اللبناني بصفته "المدافع الشرعي والوحيد عن لبنان".