تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

"الإيكونوميست" تكشف عودة اليهود الى العالم العربي.. "فيلا" وكُنُس وجامعات تدرّس العبرية!

Lebanon 24
15-04-2019 | 06:45
A-
A+
"الإيكونوميست" تكشف عودة اليهود الى العالم العربي.. "فيلا" وكُنُس وجامعات تدرّس العبرية!
"الإيكونوميست" تكشف عودة اليهود الى العالم العربي.. "فيلا" وكُنُس وجامعات تدرّس العبرية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أفادت مجلّة "الإيكونوميست" البريطانية أنّ الافتتاح الهادئ لأول كنيس يهودي جديد في العالم العربي منذ أجيال يشير إلى بداية عودة اليهود إلى البلدان العربية، مشيرةً إلى أنّ الكنيس يقع بالقرب من شاطئ البحر في دبي وهو أصلاً "فيلا"، ويقدم دروسًا باللغة العبرية وطعام الكوشر "الحلال"، وقد عُيِّنَ فيه حاخام للتو، وهذه عملية عودة لليهود بعد عقود من خروجهم من  البلدان العربية.
Advertisement

وفي هذا السياق، قال روس كريل، رئيس المجلس اليهودي الجديد في الإمارات: "إنّ وعد مجتمعنا هو إعادة إحياء التقاليد اليهودية الإسلامية"، ويأتي هذا الكلام بعد إبعاد العالم العربي يهوده الـ800 ألف في العقود التي تلت إنشاء "إسرائيل"، حسب وصف تقرير "الإيكونوميست".

وأضافت المجلّة أنّ المدهش هو أنّ القادة العرب من المغرب إلى العراق يكررون الرسالة، ففي شباط، قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إنه سيبني كُنُساً جديدة إذا عاد يهود البلاد. وتقوم حكومته بترميم كنيس إلياهو هانوي في الإسكندرية، الذي كان أكبر كنيس في الشرق الأوسط.

أمّا إيلي إفيدار، الذي يرأس غرفة تصنيع الألماس في تل أبيب، وعمل في الموساد وكان سفيراً لدى قطر والاتحاد الأوروبي، هاجرت أسرته التي كانت تحمل الجنسية اليونانية من مصر عام 1967 في أعقاب "حرب يونيو"  (حزيران)، سألته  "بي بي سي" صراحة كيف بقيت أسرته في مصر حتى ذلك التاريخ رغم ما يتردد عن اضطهاد عبد الناصر لليهود، فردّ في عامية مصرية لم تتغير:  "كان أبي مديراً في شيكوريل، كنا مبسوطين في مصر.. مكنش في أي مشكلة في مصر، بس بعد حرب سبعة وستين كان فيه مظاهرات تطالب بذبح اليهود".

عودة اليهود للبلدان العربية.. هل هي مجرد حيلة؟!

بعد عقود من خطاب الكراهية، يسخر المتهكمون من هذا التغيير باعتباره حيلة دعائية من العرب لنيل رضا الغرب.  

وقد مكّنت شبكة الإنترنت المسلمين واليهود، الذين أصبحوا لا يخافون الرقابة، من تجاوز الحدود وضوابط جوازات السفر. ونمت المجتمعات الافتراضية على الإنترنت، حسب تقرير "الإيكونوميست".

ويقول يهودي عراقي في لندن غادر بغداد في الستينيات: "أتحدَّث مع الأصدقاء في بغداد طوال الليل".

وفي العام الماضي أجرت صفحة شعبية على موقع فيسبوك استطلاعاً باللغة العربية حول ما إذا كان يجب إعادة الجنسية العراقية وحق العودة لليهود المنفيين قبل 70 عاماً، وصوَّت أكثر من ثلاثة أرباع المشاركين، البالغ عددهم 62 ألفاً، بنعم.

ويعكس التلفاز والكتب والتجمعات الطلابية هذا التحوُّل الثقافي. تبحث أفلام وثائقية عربية عن الشتات اليهودي الذي كان يعيش في الأراضي العربية. وهناك جيلٌ جديد من الروائيين العرب يرفع اليهود من مشاركين في اللعبة إلى مركز الصدارة، حسب تقرير المجلة البريطانية.

من جانبه، يقول أمين زاوي، المؤلف الجزائري لكتاب "آخر يهود تمنطيط": "لقد كتبت هذا لإظهار أن اليهود جزءٌ من ثقافتنا"، كذلك فالترجمة العربية لكتاب لوسيت لنيادو "الرجل ذو البدلة البيضاء الشركسكين"، وهو مذكرات يهودية مصرية، أعيد طبعها عدة مرات.

وتضاعفت أقسام اللغة العبرية في الجامعات العربية، بعدما كانت في السابق قاصرة على من سيصبحون جواسيس، واليوم تدرس 13 جامعة مصرية اللغة العبرية، بعدما كانت 4 جامعات عام 2004. كما سينتهي حوالي ثلاثة آلاف طالب مصري من دراساتهم العبرية هذا العام، أي ضعف العدد قبل 5 سنوات، حتى وكالة الأنباء السورية لديها موقع عبري.

لكن على الرغم من كل هذا التقدير المتجدد، فإن العالم العربي اليوم بعيد كل البعد عن أوائل الخمسينيات، عندما ذهب أول رئيس مصري محمد نجيب إلى الكنيس في عيد يوم الغفران اليهودي، وصلى المسلمون بجانب المسيحيين واليهود عند مقبرة موسى ابن ميمون، وهو حاخام من القرون الوسطى عاش في القاهرة.

كذلك فمن تلمسان غربي الجزائر إلى القامشلي في الركن الشمالي الشرقي لسوريا، تتداعى الكُنُس القديمة المزخرفة. ويقول أحد آخر اليهود في دمشق: "سيأخذون كل شيء عندما نموت..  تحت غطاء الحفاظ على التراث اليهودي، تخطط بعض الجماعات المدعومة من الحكومات العربية للاستيلاء على الممتلكات المهجورة".
المصدر: الإيكونوميست - BBC - عربي بوست
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك