أعلنت السعودية مشاركتها في مؤتمر "السلام من أجل الازدهار"، الذي ينعقد أواخر حزيران في المنامة بمبادرة من واشنطن، كخطوة أولى ضمن "صفقة القرن" لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأعلنت وكالة الأخبار السعودية "واس" أنّ وزير الإقتصاد والتخطيط محمد بن مزيد التويجري هو الذي سيشارك في المؤتمر في 25 و26 حزيران المقبل.
وأوضحت الوكالة أن مشاركة وزير الاقتصاد السعودي في المؤتمر "تأتي استمرارا لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة والداعمة للشعب الفلسطيني الشقيق، ولما يحقق له الاستقرار والنمو والعيش الكريم، ويحقق آماله وطموحاته، وبما يعود على المنطقة بشكل عام بالأمن والاستقرار والرخاء".
وأعلنت الولايات المتحدة والبحرين، في 19 ايار، أن العاصمة البحرينية المنامة ستستضيف يومي 25 و26 حزيران "ورشة عمل اقتصادية" تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار"، للتشجيع على الاستثمار في المناطق الفلسطينية، كخطوة أولى لخطة السلام الخاصة بتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي المعروفة باسم "صفقة القرن".
وأكدت إسرائيل نيتها المشاركة في هذا المؤتمر، فيما أبدت الأطراف الفلسطينية معارضة شديدة لهذه المبادرة، وقالت إنها لن تشارك في ورشة العمل، متهمة الولايات المتحدة بنقل الصراع من الإطار السياسي إلى الديني بغطاء اقتصادي.