نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية تقريرًا لمراسلتها لافداي موريس أشارت فيه إلى أنّه تزامنًا مع إطلاق أوروبا نظامًا تجاريًا جديدًا، أبلغتها الولايات المتحدة الأميركية بأنّ عليها الإختيار بين واشنطن وطهران.
ولفتت الكاتبة إلى أنّ المندوب الأميركي الخاص لإيران براين هوك قال إنّ أمام الشركات الأوروبية خيارين، إمّا أن تتعامل مع الولايات المتحدة أو مع إيران، وذلك بعدما أعلنت أوروبا أن هناك نظامًا جديدًا يمكن من خلاله أن تفعّل التجارة مع طهران عبر المقايضة، وهي خطوة قد تزيد من التوترات في الخليج، لا سيما وأنّها تلتف على العقوبات الأميركية.
وأشار هوك الى أنّ واشنطن تحقق في تقارير حول نقل النفط الخام من إيران الى الصين، وأكّد استعداد بلاده لزيادة العقوبات حتى تصبح إيران دولة "طبيعية"، على حدّ تعبيره.
ونقلت الكاتبة عن الديبلوماسية في الإتحاد الأوروبي هيلغا شميد بعد اجتماع عقده مسؤولون أوروبيون في فيينا وقلها إنّ النظام يعمل الآن، وتوقعت أن تنضمّ دول أخرى الى ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة للعمل فيه. وبرأي المسؤولين الأوروبيين، فإنّ الحفاظ على الإتفاق النووي يعدّ أمرًا أساسيًا لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
ولفتت الكاتبة إلى أنّ مسؤولاً أميركيًا قال إنّ الولايات المتحدة قد خلصت إلى أن الهجوم الذي نفذته طائرة مسيرة على خط أنابيب نفطية في المملكة العربية السعودية، قد تمّ شنّه من العراق، حيثُ توجد مجموعات تابعة لإيران، وليس من قبل الحوثيين كما كان يُعتقد من قبل.
من جانبه، وصف نائب وزير الخارجية الإيراني عباس أراغشي المحادثات التي جرت في فيينا بأنها "إيجابية"، لافتًا إلى أنّ إيران ستدرس طرق المضي قدمًا في التنفيذ، خصوصًا وأنّ القرار لا يلبّي توقعات إيران، في بيعها للنفط.
توازيًا، أشارت الكاتبة الى أنّ مبعوث الصين فو تسونغ قال: "نرفض فرض العقوبات الأحادية الجانب وسياسة الولايات المتحدة التي تهدف الى أن توصل صادرات النفط الإيران الى الصفر".