تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

تقرير يكشف تمويل أميركا وكندا لمختبر صيني يشتبه في تسريبه "كورونا‎"

Lebanon 24
17-04-2020 | 06:51
A-
A+
تقرير يكشف تمويل أميركا وكندا لمختبر صيني يشتبه في تسريبه "كورونا‎"
تقرير يكشف تمويل أميركا وكندا لمختبر صيني يشتبه في تسريبه "كورونا‎" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تقرير لشبكة "فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة وكندا موّلتا معهد ووهان للفيروسات، وهو المختبر الصيني الذي ترجح مصادر متعددة أنه منشأ الفيروس التاجي المستجد.

ورجحت مصادر متعددة، بحسب شبكة الأخبار الأميركية، تسرب الفيروس التاجي المستجد من مختبر ووهان، عندما كان يُجري دراسته، بعد أن قام عامل بنشره إلى عدد أكبر من السكان دون قصد.

ويبدو أن كندا كانت أرسلت أموالا لهذا المختبر إلى جانب الولايات المتحدة، حيث أعلنت المعاهد الكندية للبحوث الصحية في أوائل شهر آذار، عن تمويل للبحث وتطوير أدوات مثل اللقاحات والاختبارات لمكافحة الفيروس التاجي، وكان معهد ووهان أحد المشاريع التي حصلت على 828 ألف دولار من الوكالة، بهدف تطوير اختبار سريع لرصد الفيروس التاجي "باستخدام تضخيم حراري وتقنية CRISPR".
Advertisement

ونشرت وسائل الإعلام الكندية هذه المعلومات، بعد تقارير أخيرة تشير إلى أن الحكومة الأميركية قدمت منحا بملايين الدولارات للأبحاث التي أجريت في معهد ووهان للفيروسات في السنوات الأخيرة، وهو ما أزعج العديد من أعضاء الكونغرس.

ولا تزال الأوساط الأميركية منزعجة من اشتباه تورط الصين في تسريب الفيروس التاجي، حيث نقلت "فوكس نيوز" عن السيناتور "مارثا مكسالي"، من ولاية أريزونا الخميس قوله: "ليس هناك شك في أن أيدي الحكومة الشيوعية الصينية ملطخة بدماء الأميركيين، لقد عرضوا حياة الأميركيين للخطر من خلال إخفاء أصل ونطاق أزمة الفيروس التاجي".

وتابعت: "يجب على معاهد الصحة الوطنية التوقف فورًا عن إرسال أموال الأميركيين إلى الصين لإجراء هذا البحث الخطير، كما أنني أقود جهود الكونغرس الهادفة لضمان عدم وصول أموال الإغاثة، والتي تهدف إلى مساعدة الأفراد والشركات الأمريكية إلى الحكومة الصينية، يجب أن تحاسب الحكومة الصينية على هذه الأزمة".

وبحسب الوثائق العامة التي قام بتجميعها مشروع "White Coat Waste Project"، شارك معهد ووهان لعلم الفيروسات في أبحاث ممولة بقيمة 7.1 مليون دولار من المنح الحكومية الأمريكية.

وبلغت منحة واحدة للبحث في الفيروسات التاجية التي تحملها الخفافيش، 3.7 مليون دولار، ومنحة أخرى تشمل حقن الفيروسات في أدمغة الفئران بقيمة 3.4 مليون دولار.

ولم يتضح بالضبط مقدار التمويل الأميركي الذي ذهب مباشرة إلى معهد ووهان لعلم الفيروسات؛ لأنه عمل بالتعاون مع مؤسسات أخرى في المشاريع الممولة من المنح الأميركية.

كما حصل معهد ووهان لعلم الفيروسات على موافقة رسمية من المعاهد الوطنية للصحة لإجراء أبحاث ممولة من دافعي الضرائب الأميركيين، على الحيوانات فيما يسمى بـ"ضمان رعاية الحيوان" الصادر عن خدمة الصحة العامة.

وقال جوستين جودمان، نائب رئيس مشروع White Coat Waste Project لـ"فوكس نيوز": "إنفاق الحكومة الأميركية الذي كشفناه في معهد ووهان الفيروسي، أمر مشين وغير مقبول، ليس من المفترض أن تستخدم أموال دافعي الضرائب لتمويل تجارب الفيروسات الخطرة في الصين، والتي تعرض حياة الإنسان في جميع أنحاء العالم لخطر جسيم. سنستمر في العمل مع مؤيدينا والكونغرس لوضع حد لسوء الاستخدام الفظيع لأموال الضرائب الأميركية".

وانتقد السيناتور الأميركي "مات غايتس" التمويل الأميركي للمعهد الصيني، بما في ذلك عندما استُضيف في برنامج "Tucker Carlson Tonight" هذا الأسبوع، وقال: "أنا ضد تمويل البحوث الصينية في بلادنا، وبالتأكيد ضد تمويل البحوث في الصين، وأدعو إلى إنهاء هذه المنح، فقد قدمت المعاهد الوطنية للصحة منحة قدرها 3.7 مليون دولار لمعهد ووهان للفيروسات ثم أعلنوا أنهم بحاجة إلى باحثين في الفيروسات التاجية، وبعد ذلك انتشر الفيروس التاجي المستجد في ووهان".

وبحسب الشبكة، ينبع الشك المحيط بالمختبر من وثائق وأدلة سرية، حسبما ذكرت المصادر، ولكن نادرا ما تكون هذه المعلومات حاسمة، والبعض داخل الإدارة الأميركية والمخابرات وأوساط علماء الأوبئة أكثر تشككًا، ولايزال التحقيق مستمرا.

وتأتي الاكتشافات الأخيرة حول التمويل الأميركي والكندي لمعهد ووهان للفيروسات بعد أن ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" في وقت سابق من هذا الأسبوع أن مسؤولي وزارة الخارجية أعربوا عن مخاوف جدية في السنوات الأخيرة بشأن سلامة المختبر الصيني.

وقالت إحدى مراسلات وزارة الخارجية في يناير 2018، والتي نشرتها "واشنطن بوست": "خلال التفاعل مع العلماء في مختبر ووهان لعلم الفيروسات، لوحظ أن المعمل الجديد يعاني من نقص خطير في الفنيين والمحققين المدربين بشكل مناسب، وهو أمر ضروري لتشغيل هذا المختبر الذي يحتوي على فيروسات خطيرة، بأمان".

وقالت البرقية إن الولايات المتحدة يجب أن تمنح الباحثين الصينيين في مختبر ووهان المزيد من الدعم؛ لأن أبحاثهم حول الفيروسات التاجية في الخفافيش مهمة وخطيرة، وكان المختبر بالفعل يتلقى المساعدة من مختبر "جالفستون الوطني" بجامعة تكساس الطبية.

وذكرت شبكة "فوكس نيوز" مساء الأربعاء، أن أبحاث الفيروسات كانت جزءا من جهود الصين؛ لإثبات أنها تستطيع تحديد ومكافحة الفيروسات التاجية بشكل أفضل من الولايات المتحدة.

ومن ثم شنت الصين حملة تستر واسعة النطاق على المعلومات المتعلقة بالفيروس في محاولة لحماية منشأه من التدقيق العام، وأخفت الأطباء والصحفيين الذين حذروا من انتشار الفيروس وطبيعته المعدية، وتحركت بسرعة لحظر السفر محليا من ووهان إلى بقية الصين، لكنها لم توقف الرحلات الدولية من ووهان.
المصدر: إرم
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك