تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

الأزمة السورية: إن لم يكن الأسد فمن إذاً؟

Lebanon 24
01-11-2015 | 07:54
A-
A+
الأزمة السورية: إن لم يكن الأسد فمن إذاً؟
الأزمة السورية: إن لم يكن الأسد فمن إذاً؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلصت ليز دوسيت كبيرة مراسلي "BBC" من حديثها مع مصادر عربية وغربية في فيينا إلى إن هناك هدفاً رئيسياً موحداً، في هذه المفاوضات الجديدة، وهو تجنب انهيار قوات الأمن السورية والمؤسسات المدنية في هذا البلد. وهذا يعني أن كل الأطراف الآن تتحرك بعيداً عن المواقف المتزمتة، التي اتخذتها عقب اندلاع الانتفاضة السورية، قبل أكثر من أربع سنوات. وقال مسؤول ديبلوماسي عربي رفيع المستوى بالمنطقة: "لم تعد فكرة مغادرة الرئيس بشار الأسد للسلطة قبل بدء عملية انتقالية فكرة منطقية". وأضاف: "إذا غادر فجأة فإن نحو ثلثي قادته سيرحلون معه وستنهار سوريا". وقرع الصعود المستمر لما يسمى بتنظيم "داعش" والضغوط المتزايدة على الجيش السوري المنهك ناقوس الخطر، بشأن إمكانية سقوط سوريا في أيدي المتطرفين. ومن الصعب تجاهل الخطر الذي سيمثله وجود دولة أخرى ممزقة في الشرق الأوسط. إذن هل تكون موجات الهجرة الجماعية للاجئين السوريين خلال الصيف المنصرم إلى أوروبا، وبدء روسيا في شن غارات جوية في سوريا في أيلول الماضي قد مهدت الأرض أمام أكثر الجهود الديبلوماسية تصميما باتجاه حل الأزمة السورية؟ وتتضمن الأفكار التي انبثقت من العواصم العربية والغربية وقفاً لإطلاق النار، وعفواً عن القوات من الجانبين، وحكومة انتقالية تضمن عملية انتقالية منظمة، تقود إلى صياغة دستور جديد وانتخابات. وهناك حديث عن عملية انتقالية قد تستغرق عامين. وتظهر بعض هذه الأفكار في تقارير عن اقتراحات تأتي من روسيا وإيران. وكانت إيران قد اقترحت "خطة من أربع نقاط" منذ عدة سنوات، ودرست من جانب الأمم المتحدة باهتمام، لكنها بقيت مجمدة لأن إيران كانت بعيدة عن المحادثات. بدائل موثوقة؟ دمج منظومة من القوات المسلحة سيواجه صعوبات، إن لم تكن أخطاراً، لكن هناك أمل في أن إصلاح المؤسسات المدنية قد يكون مطلبا أسهل. وتتحدث مصادر عن مناقشات، تتضمن مطالب برحيل مجموعة من معاوني الرئيس الأسد، وتحديداً ما بين 10 و 15 شخصا. وهناك أمل أيضاً، في أن قيادات جديدة موثوقة ستظهر من المعارضة خلال هذه الفترة، لتحل محل الأشخاص الذين يفتقدون إلى التأييد داخل سوريا. وعبر أحد المصادر الداعمة للمعارضة عن الأمر بقوله: "إنهم أناس جيدون لكنهم ليس لديهم قاعدة شعبية". ويعتبر إيجاد بدائل مقنعة لتحل محل الأسد أمراً حاسماً، لطمأنة روسيا وإيران اللتين تؤيدان الأسد. وعلمت أن هناك أسماء لمرشحين محتملين اقترحت بالفعل، وتم توزيعها على المشاركين. ونقل مسؤول رسمي شارك في المحادثات الأخيرة مع روسيا عن الروس قولهم: "أين المعارضة؟ إذا كان بإمكانك أن تضمن لنا أنها قادرة على تحمل المسؤولية فلن نتشبث بالأسد". وكانت روسيا وإيران قد زادتا مؤخراً من دعمهما العسكري، لقوات الرئيس بشار الأسد، التي تعاني وضعا صعبا على عدة جبهات رئيسية. لكن الخلاف الأكبر يظل حول المدة، التي يستطيع الأسد البقاء خلالها جزءا من العملية. ويصر معارضوه على أن تلك العملية لا يمكن أن تبدأ في وجوده، إلا أنه من الواضح تماما أنها ستنتهي بدونه. (BBC)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك