نقلت مواقع سورية عن الصحيفة النمساوية الساخرة " دير بستيلون" قولها إنّ "ديبلوماسيين من انحاء العالم جاؤوا لفيينا لمناقشة الموضوع السوري ولم يكن أي سوري حاضراً ماعدا شابًا كان يقوم بتقديم المقبلات والشراب".
وتابعت الصحيفة: "هذا الأمر طبعا حصل بالصدفة لأنه يعمل بفندق الامبريال حيث عقد المؤتمر".
من هو الشاب؟
الشاب يدعى نزار الخوري (25 عامًا) جاء إلأى فيينا قبل اربع سنوات ويقول: "كنت فضوليا لأن اعرف ماذا سيجد الفرقاء السوريون من أمور مشتركة مع نظرائهم الدوليين في هذا الاجتماع ليتبين لاحقا أنني السوري الوحيد في القاعة".
وبالرغم من أنّه غير مسموح لخوري ذكر ما سمعه اثناء دخوله للقاعة، إلا أنّه قال: "وجدت الأمر مميزًا أن أسمع كل هذه الامور عن قوى عظمى تتحدث عن مستقبل بلدي".
ويخشى أن تكون الصحيفة المشهورة بأنها ساخرة قد فبركت هذه الطريقة من اجل اثارة الانتباه لعدم وجود وفد سوري في القاعة وكذلك للاشارة الى اللاجئين السوريين الذين اصبحوا في كل مكان بالعاصمة فيينا.