كشف المدعي العام الفرنسي فرنسوا مولين هوية أحد الإنتحاريين الذين هاجموا مسرح باتكلان، موضحاً أنّه مواطن فرنسي من أصول جزائرية يدعى عمر إسماعيل مصطفى، ويبلغ من العمر 29 عاماً، وهو مولود في أحد ضواحي باريس، ولديه شقيقتان وشقيقان يملك أحدهما مقهى في مدينة شارتر.
وكشف نائب وعمدة شارتر جان بيار جورج، لصحيفة "لو موند" الفرنسية، أنّه "تمّ التعرف على منفذ الهجوم من خلال إصبعه المقطوع الذي عثر عليه في مسرح الهجمات، وكان ضمن الإنتحاريين غير الملثمين الذين انقضوا على مسرح باتكلان، واحتجزوا عدداً من الرهائن لمدّة 3 ساعات، قبل أن يباشروا بإطلاق النار بشكل عشوائي على الحضور، وهم يهتفون الله أكبر".
بدورها، ذكرت صحيفة "Centre" الفرنسية أن "عمر كان معروفاً من قبل الأجهزة الأمنية لاسيّما أن في جعبته أكثر من 8 مخالفات وانتهاكات للقانون العام، غير أنّ أياً منها لم يفض إلى سجنه. كما أنّ اسمه كان متداولاً لدى أجهزة الإستخبارات الفرنسية منذ العام 2010، حيث نظمّت باسمه ملفاً لاسيّما بعد ميله نحو التشدد والتطرف".
ونقلت الصحيفة عن بعض السكان في شارتر أنّه سافر بضعة أشهر إلى سوريا بين عامي 2013 و2014، حيث وصلها عبر تركيا.