تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

متطرّف سابق: أصبحت منبوذاً وداعش يمنح شعوراً وهمياً بالانتماء

Lebanon 24
17-11-2015 | 05:51
A-
A+
متطرّف سابق: أصبحت منبوذاً وداعش يمنح شعوراً وهمياً بالانتماء
متطرّف سابق: أصبحت منبوذاً وداعش يمنح شعوراً وهمياً بالانتماء photos 0
Documents 15221
Documents 15221 Photos
Documents 15220
Documents 15220 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خلال "القمة العالمية للشباب ضد التطرّف العنيف" التي عقدت في نيويورك، كان ليوسف صديقي وهو متطرّف نرويجي سابق، الحديث عن تجربته، فهو يرى ان معاملة المسلّحين كبشر وليس كوحوش قد يكون الحل في منع المزيد من التطرف. وقال صديقي: "لدينا خيار في أن نرى الإنسانية في الأشخاص الذين يتصرفون كوحوش، فرؤية قدراتهم والجانب الإيجابي في الإنسان قد يسهم في تخليصهم من شرورهم وردعهم، لأنهم أناس تم التغرير بهم ويجب مناصحتهم وتفهّم وضعهم النفسي وايجاد أنسب الوسائل لإعادتهم لجادة الصّواب"، مضيفاً: " نستطيع مساعدتهم على تصحيح مسارهم، والبعد عن تلك الجماعات العنيفة". ويقول صديقي إنه يشعر بأهمية إيصال صوته وقصّته للمغرّر بهم، معتبراً انه هناك أوجه متشابهة لتلك الأسباب التي تدفع الأشخاص نحو التطرّف الإسلامي، والأسباب التي تدفع آخرين نحو التطرف اليميني، وكلها تصب حول محاولة الأشخاص إيجاد شعور بالانتماء لطائفة أو مبدأ، وهذا محرك الجماعات المتطرفة وسر رواجها بين الشباب، لأنها تلعب على تعزيز هذا المحور. وتابع إنه بعد اعتناقه الإسلام عام 2009، أصبح منبوذاً اجتماعياً، وتمّت مواجهته بالعداء الكبير من قبل أسرته وأصدقائه في المجتمع النرويجي، وهو الأمر الذي دفعه للتطرّف والانعزال، ومن ثم أصبح فريسة للمتطرّفين الذين أوجدوا بيئة حاضنة له تحت مسمّى "مجموعة الأمة في أوسلو".، وأضاف: " بمراجعة نفسي بعد أن شاهدت العنف المتزايد الذي تنتهجه الجماعة، والأسلوب العنيف في التعبير عن آرائهم المتطرفة على نحو متزايد". وقد تحدّث يوسف صديقي خلال قمة قادة الشباب في مكافحة داعش والتطرف العنيف، والتي ترأس جلسات الحوار فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما، لمناقشة زعماء العالم حول المساعي والتدابير الوقائية لمكافحة التطرف والاقتتال في أوساط المجتمعات الآمنة، وتهدف القمة الذي تستضيفه وزارة الخارجية الأميركية، لإيصال صوت الناشطين الشباب ومساعدتهم على إيجاد حلول لمجتمعاتهم، وتنشيط دورهم اجتماعياً في مجابهة الفكر المتطرف. وتلخّصت الرسالة الأساسية لجدول أعمال القمة حول توصيات تدعم الدور الرائد للشباب في التوعية، وإشراكهم كحلفاء رئيسيين في بناء القدرة على الصمود أمام هذا النوع من التهديد، حيث أكدت التوصية أن القوة العسكرية لن تعالج المسبّبات الأساسية للعنف، وأنها ربما تفاقم حدة التوترات، وتدعم رواج الإيديولوجية العنيفة بشكل أكبر، كما تشمل الأساليب الأخرى استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمواجهة إيديولوجية التطرف والتعامل معها بشكل صريح وواضح. وقالت مستشار الأمن القومي الأميركي ليزا موناكو: "لم نجد صيغة دقيقة لما يدفع للتطرف العنيف، إنها عوامل نفسية مجتمعية"، لكنها شدّدت على الدور المحوري الذي يستطيع الشباب لعبه في فهم المجتمعات ومجابهة الإرهاب عن طريق أساليب تعنى بمعالجة الأسباب من الأسفل للأعلى. من جهته قال رئيس الأبحاث في حل النزاعات شامل إدريس، وهي منظمة غير حكومية في الولايات المتحدة: "إن الأبحاث خلصت إلى أن الفقر وتدني الاقتصاد عوامل غير مؤثرة للانضمام لفكر داعش أو القاعدة، وأن ما يستميل الشباب بالمقام الأول هو شعورهم بالعجز والعزلة والذل داخل مجتمعاتهم"، وأضاف أن الشباب هم القوة الحقيقية في تحول المجتمعات نحو مجابهة التطرف. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك