تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

عربي-دولي

والد أحد انتحاريي باريس: فشلت بانتشاله من "داعش"

Lebanon 24
19-11-2015 | 04:53
A-
A+
والد أحد انتحاريي باريس: فشلت بانتشاله من "داعش"
والد أحد انتحاريي باريس: فشلت بانتشاله من "داعش" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يوماً بعد يوم تتكشّف تفاصيل وحقائق جديدة عن منفّذي الهجمات الدامية التي هزت العاصمة الفرنسية باريس، الجمعة الماضية، حيث نشرت صحيفة "غارديان" تقرير يكشف تفاصيل المحاولة الفاشلة لوالد أحد المسلّحين الذين قتلوا العشرات في مسرح باتاكلان، في استعادة ابنه من صفوف تنظيم "داعش" بسوريا العام الماضي. محمد أميمور البالغ من العمر 67 عاماً شرح لصحيفة "لوموند"، الفرنسية، تفاصيل ذهابه إلى سوريا، والاستقبال الفاتر الذي فاجأه به ابنه سامي خلال محاولته الفاشلة لانتشاله من تحت إمرة قادة التنظيم، اذ انّه حاول مراراً أن يثنيه عن معتقداته الجهادية، وكان دائم الاتصال به من خلال برنامج المحادثات "سكايب" على الإنترنت، إلى أن قرر الذهاب إلى معقل التنظيم واستعادة ابنه. وتم تهريب الوالد الفرنسي ذي الأصول الجزائرية في حزيران 2014، عبر الحدود التركية في حافلة صغيرة بالقرب من غازي عنتاب، حيث شقّت طريقها جنوبا ًفي صحراء منجيب وصولاً إلى مقرّ التنظيم. وصل أميمور في اليوم الذي أعلن فيه تنظيم داعش قيام ما أسموه "الدولة الإسلامية" حسب قوله، وتنصيب أبو بكر البغدادي خليفة لها، حسب قوله، ثم التقى ابنه في اليوم الثاني، لكنّه كان لقاء فاتراً، ولم يقتنع سامي مطلقاً بالعودة مع والده، الأمر الذي كان غاية في القسوة عليه، وبعد أن باءت محاولته بالفشل عاد محمد أميمور من حيث أتى، ليعلم لاحقاً بأن ابنه قد تزوج وغيّر اسمه إلى "أبو حجة". وسامي أميمور، أحد مهاجمي مسرح باتاكلان في "درانسي" إحدى ضواحي باريس، وعرفت هويته من قبل الشرطة الفرنسية بعد أن فجّر نفسه بحزام ناسف كان يرتديه أثناء الهجوم الذي قتل فيه العشرات، وقد خلّفت هذه الهجمات المتزامنة التي ضربت باريس، الجمعة الماضية 129 قتيلاً، ومئات الجرحى، بينهم 99 في حالة حرجة. (العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك