تبنى "داعش" إعدام الفتى مبارك السلطاني (16 عامًا)، راعي الغنم التونسي، الذي أعدم الجمعة من قبل إرهابيين، في جبل مغيلة بمحافظة سيدي بوزيد وسط غرب تونس، قبل إرساله لأهله.
وقام بنشر فيديو حول مزاعم اعترافات الطفل بتزويد الجيش التونسي بمعلومات عن أماكن تمركز جنود "داعش".
وفي الفيديو عرض لاعترافات الطفل مبارك السلطاني، بأنه تلقى مبلغ مليون دينار تونسي (450 دولارًا)، دفعة واحدة من أحد ضباط الجيش، لقاء مدهم ببيانات عن أماكن تواجد "المجاهدين"، وفق قوله. وقال الطفل مبروك السلطاني أن "الفقر والحاجة هي من دفعته لهذا العمل"..
وأظهر الفيديو، أنه بعد الانتهاء من التحقيق معه، قام أحد الارهابيين بقطع رأسه، وتم تسليمه الى صديق له كان معه.
(
العربية)