"نقدر عاليا الجهود التي تبذلها
قيادة الجيش اللبناني والقوى الأمنية في هذه الظروف التي تمر بها البلاد .
اما عملية توقيف السيد حسين احمد
محمد جواد سعد، التي حصلت في بلدتنا وما تبعها من تحقيقات واغلاق لطرقات وسيارات عسكرية متعددة التي ادت إلى ارهاب وترويع السكان والمجاورين ونتج عنها مجموعة من الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي اتهمت الموقوف بالعمالة نعتبره نوعا من التشهير ببلدتنا التي تعتبر معقلا للشهداء والشرفاء.
لذلك نطلب التالي:
أولا : نطالب
قيادة الجيش بتوضيح صريح لما حصل وجرى عبر بيان رسمي .
ثانيا : ملاحقة المصطادين في الماء
العكر وأصحاب الغايات الذين سارعوا الى اصدار البيانات والاتهام بالعمالة .
ثالثا : على المسؤولين أن يبادروا إلى تصحيح الخطأ أو التوضيح السريع حفاظا على هيبة الدولة وكرامتها .
ملاحظة: حضرت مخابرات الجيش بأكثر من 5 أليات لاعتقال السيد حسين وبعد ثلاثة أيام أفرج عنه وترك على قارعة الطريق وهو مريض بالأعصاب ما أدى إلى وقوعه فتم نقله من قبل
الصليب الأحمر الى المستشفى وبادر أحد الموجودين بالإتصال بأهله .
لذلك، نسأل لو مات هذا الإنسان
على الطريق من يتحمل مسؤوليته ومن سينزع عنه صفة العمالة بعد موته ؟"
وختم البيان "كرامة الوطن من كرامة المواطن".